الأغوار - مصدر الإخبارية
أجبرت اعتداءات متكررة نفذها مستوطنون إسرائيليون عائلتين فلسطينيتين على الرحيل من تجمع خربة سمرة في منطقة الأغوار الشمالية، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف سكان التجمعات البدوية في المنطقة.
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة إن العائلتين غادرتا خربة سمرة واتجهتا إلى مناطق قريبة من طوباس، بعد تزايد الاعتداءات التي تعرضتا لها من قبل المستوطنين، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح دراغمة أن الاعتداءات المتكررة والضغوط المستمرة دفعت العائلتين إلى اتخاذ قرار الرحيل بحثاً عن مكان أكثر أماناً، مشيراً إلى أن مغادرتهما أدت إلى تقلص عدد العائلات المقيمة في التجمع إلى عائلتين فقط.
وتأتي هذه الحادثة في سياق موجة أوسع من النزوح القسري في مناطق الأغوار، حيث أجبرت اعتداءات المستوطنين خلال الشهر الجاري نحو عشرين عائلة فلسطينية على مغادرة تجمعات سكنية عدة، من بينها تجمعات العقبة ويرزا وشرق عاطوف.
ويحذر ناشطون من أن استمرار الاعتداءات والتضييق على السكان قد يؤدي إلى تفريغ مزيد من التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية، في ظل غياب الحماية للسكان وتصاعد الهجمات التي تستهدف مساكنهم ومصادر رزقهم.