وكالات - مصدر الإخبارية
كشفت صحيفة "بوليتيكو"، الجمعة، أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أبدى تحفظات على شن الحرب مع إيران قبل أن يتخذ الرئيس دونالد ترامب قرار بدء عمليات "الغضب الملحمي".
وبحسب الصحيفة، فإن فانس كان "مشككاً" وقلقاً بشأن نجاح العمليات، و"يعارض ببساطة" الحرب على إيران قبل القرار النهائي للرئيس.
وأوضح مسؤول كبير في إدارة ترامب أن دور فانس يتمثل في تقديم جميع وجهات النظر للرئيس والإدارة، مؤكداً أنه بمجرد اتخاذ القرار، يقدم دعمَه الكامل.
يأتي هذا فيما تبين أن اختلافات فانس مع ترامب ليست جديدة، إذ سبق أن انتقد الضربات الأميركية على جماعة الحوثي العام الماضي واعتبرها "خطأً"، وهو ما أشار إليه ترامب في حديثه للصحفيين بوصفه اختلافاً فلسفياً جزئياً بينه وبين فانس.
وقالت المتحدثة باسم نائب الرئيس، تايلور فان كيرك، إن فانس يحتفظ بآرائه الخاصة مع الرئيس، وإن الروايات المتناقضة حول موقفه شُرِحت بشكل مبسط للجمهور.
وأضافت مصادر أن فانس رأى ضرورة التحرك بسرعة لتفادي أي إصابات محتملة نتيجة تسرب الخطط العسكرية الأميركية، وأنه منذ بدء الضربات، التزم بدعم أهداف الرئيس دون تكرار لغة التفاؤل الزائد التي يستخدمها ترامب، مثل إعلانه أن "نحن انتصرنا".
وفي مقابلة سابقة مع قناة "فوكس نيوز"، أكد فانس أن ترامب لن يدخل الولايات المتحدة في صراع طويل بلا نهاية واضحة، وأن الهدف البسيط والمحدد يتمثل في تدمير القدرات النووية الإيرانية لمنع الولايات المتحدة من الوقوع في مستنقعات مثل العراق أو أفغانستان.
يُذكر أن فانس رغم دعمه العلني لعملية "الغضب الملحمي"، لديه تاريخ طويل من التشكيك وانتقاد التدخلات الأميركية في الخارج، خصوصاً فيما يتعلق بإيران.