بحث وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الأربعاء، مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توماس باراك، في دمشق، حزمة ملفات وُصفت بأنها "استراتيجية"، شملت مكافحة تنظيم "داعش"، واندماج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة، إضافة إلى ترتيبات إعادة تفعيل السفارة السورية في واشنطن.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية السورية، تناول اللقاء قضايا تؤسس "لمرحلة جديدة من التعاون"، مع تأكيد الطرفين الالتزام بوحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة.
وأشار البيان إلى مناقشة ما أُنجز في ملف دمج "قسد" عقب اتفاق وُقع في 18 كانون الثاني/ يناير الماضي، نصّ على وقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم في هيكل الدولة، وذلك بعد عملية عسكرية للجيش السوري في مناطق شرقي وشمال شرقي البلاد.
كما تطرقت المباحثات إلى ملف تدمير الأسلحة الكيميائية، وبحث إطلاق أعمال لجنة دولية بقيادة سورية لضمان الشفافية، إلى جانب دعم جهود مكافحة "داعش"، في إطار انضمام دمشق إلى التحالف الدولي ضد التنظيم الذي تقوده الولايات المتحدة منذ عام 2014.
من جهته، أشار باراك إلى اهتمام شركات أميركية كبرى بالمشاركة في مشاريع اقتصادية في سورية، خصوصًا في قطاعي النفط والطاقة.
واختُتم اللقاء ببحث الترتيبات اللوجستية والسياسية لإعادة تفعيل السفارة السورية في واشنطن، في خطوة تأتي بعد سنوات من إغلاقها عام 2012 خلال إدارة باراك أوباما.