دعا وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية إلى تجسيد الإصلاحات التي تعهّدوا بها، في إطار الجهود الدولية لإحياء المسار السياسي.
وفي الوقت ذاته، طالب بارو السلطات الإسرائيلية بالتراجع عن قراراتها الأخيرة التي وصفها بـ«الخطيرة جدًا» في الضفة الغربية، لا سيما تلك المتعلقة بتوسيع السيطرة على مناطق تخضع للإدارة الحصرية للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو.
وحذر الوزير الفرنسي من المضي في تنفيذ مشروع (E1) الاستيطاني، الذي يتضمن إقامة نحو 3400 وحدة استيطانية، معتبراً أن المشروع يهدد بشطر الضفة الغربية إلى قسمين، ويقوّض فرص قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، فضلاً عن تأثيره السلبي على أمن المنطقة وأمن إسرائيل نفسها.
وشدد بارو على ضرورة التراجع عن هذه القرارات وإلغائها، مؤكداً أنه لا ينبغي التقليل من خطورتها وتداعياتها السياسية والأمنية.
وفي ما يتعلق بالتطورات في قطاع غزة، أكد وزير الخارجية الفرنسي دعم بلاده لخطة سلام تتيح إدخال مساعدات إنسانية على نطاق واسع، وتتضمن نزع سلاح حركة حماس، وعودة سلطة فلسطينية «محسّنة» ضمن أفق حل الدولتين، باعتباره الإطار الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.