أعلن نادي الأسير، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 100 مواطن من الضفة الغربية منذ بداية شهر رمضان المبارك، بينهم سيدات وأطفال وأسرى سابقون.
وأوضح النادي في بيان صحفي أن حملات الاعتقال تزامنت مع إعلان الاحتلال رفع وتيرة العمليات مع حلول شهر رمضان، مشيراً إلى أن هجمات المستوطنين شكّلت غطاءً لتنفيذ عمليات اعتقال واسعة في مختلف مناطق الضفة.
وبيّن أن الاعتقالات توزعت على غالبية المحافظات، بما فيها القدس، التي تشهد خلال شهر رمضان عمليات اعتقال واسعة تنتهي في معظمها بإصدار قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى. كما لفت إلى تصاعد عمليات التحقيق الميداني، التي طالت آلاف المواطنين منذ بدء الحرب على قطاع غزة، مشيراً إلى أن الانتهاكات المصاحبة لها لا تقل عن تلك التي ترافق الاعتقالات الفعلية.
وتحدث البيان عن جملة من الانتهاكات التي ترافق عمليات الاعتقال، منها الاعتداء بالضرب، وتخريب المنازل، ومصادرة الممتلكات، وهدم منازل عائلات الأسرى، إضافة إلى استخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إلى جانب اتهامات بتنفيذ عمليات إعدام ميداني.
وأكد نادي الأسير أن سياسة الاعتقالات الممنهجة تُعد من أبرز أدوات السيطرة التي ينتهجها الاحتلال، مشيراً إلى أن عدد حالات الاعتقال في الضفة منذ بدء الحرب بلغ نحو 22 ألف حالة، في ظل استمرار التصعيد واتساع نطاق العمليات اليومية.