القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
قالت صحيفة معاريف العبرية إنه في ضوء التوتر الأمني وإمكانية التصعيد الإقليمي مع إيران، أكملت منظمات الصحة العامة في اسرائيل خريطة شاملة لجميع العيادات في جميع أنحاء البلاد، بهدف ضمان استمرار النشاط الطبي حتى تحت نيران الصواريخ الايرانية.
وأضافت القناة أن الخطة تعتمد على تقليل نشاط الفروع المحمية، وتوسيع الخدمات الرقمية، والاستجابة بشكل استباقي للفئات الضعيفة التي تعتمد على الكهرباء والمعدات الطبية المتقدمة.
ووفقا للإرشادات التي تم وضعها، لن تفتح العيادات التي لا توجد فيها مساحة محمية قياسية، أو التي لا يوجد فيها حماية بالقرب منها عند الوصول الفوري، في أوقات الطوارئ، حيث سيتم نقل أنشطتهم إلى عيادات قريبة حيث يمكنهم دخول منطقة محمية خلال وقت قصير عند إطلاق الإنذار.
وقال رئيس قسم الطوارئ في صندوق الصحة في ليوميت، الدكتور إيران ميتز، إن "التحضيرات تجرى على ثلاثة مستويات. في المرحلة الأولى، تم فحص مدى ملاءمة الحماية في كل عيادة، حيث أن العيادات التي لا تستوفي الشروط المطلوبة لن تعمل في حالات الطوارئ. في المرحلة الثانية، تم رسم خريطة للعيادات التي ستغلق، وتم إعداد خطة لنقل المعلومات بشكل استباقي إلى المرضى حول موقع العيادة البديلة في منطقتهم. وفقا له، في معظم الحالات، هناك استجابة في تلك المدينة أو في بلدة قريبة".
وأضاف أن "المستوى الثالث يتعلق بالعيادات التي لا تمتلك حماية قياسية دائمة، لكنها نقلت إلى مبان بديلة تسمح بتشغيل أكثر أمانا".
وتابع: "بالتوازي مع التحضيرات البدنية، تقرر توسيع استخدام الطب عن بعد بشكل كبير، فكل زيارة يمكن القيام بها عبر الهاتف أو الفيديو تنقل إلى مسار رقمي، ففي سيناريو يطلب فيه من الجمهور البقاء في منازلهم، من المتوقع أن يحدث تحول واسع نحو الخدمات الإلكترونية".
واشار إلى أن التحدي يتلعق بالمرضى المقيمين في منازلهم والذين يعتمدون على المعدات الكهربائية التي تشمل أجهزة التنفس الصناعي، ومضخات فشل القلب، ومولداتال أكسجين، والتغذية الوريدية.
ولفت إلى أن "سيناريو آخر يؤخذ في الاعتبار هو إخلاء السكان من منازلهم بعد تعرضهم لأضرار مباشرة أو البقاء لفترة طويلة في الملاجئ. في مثل هذه الحالات، تعمل منظمات الصحة العامة بالتنسيق مع السلطات، التي تنقل السكان إلى الفنادق أو مجمعات الدمج الأخرى".