استقرت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في ستة أشهر، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، وسط حشد للقوات الأميركية في الشرق الأوسط.
وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط نحو 66 دولاراً للبرميل، مسجلاً مكاسب أسبوعية بنحو 5.6%، مع صعود مؤقت بعد تقارير عن إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد" إلى المنطقة. وتثير هذه التحركات المخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات النفط، لا سيما إذا قررت إيران إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات الطاقة العالمية.
ويشير المحللون إلى أن الحشد العسكري الأميركي يشكل أكبر انتشار للقوات في الشرق الأوسط منذ عام 2003، ما يعزز التوترات الجيوسياسية ويدعم الطلب على النفط كملاذ آمن. وقال أولي هوالباي من "SEB AB": "رغم التراجع الطفيف للأسعار هذا الصباح، ما زلنا نرى مجالاً لمزيد من الارتفاع في ظل الخلفية الجيوسياسية الحالية".
كما دعمت الأسواق صعود الخام بعد قرار المحكمة العليا الأميركية إلغاء الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب، وارتفاع عقود زيت التدفئة الآجلة قبيل توقعات بطقس بارد في الشمال الشرقي للولايات المتحدة.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات الخام الأميركية بنحو 9 ملايين برميل، وهو أكبر انخفاض منذ سبتمبر الماضي، إلى جانب تراجع مخزونات المنتجات النفطية، مما يعزز التوقعات بصعود الأسعار في ظل تزايد المخاطر على الإمدادات العالمية.