استقبل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الاثنين، في مكتبه بمدينة رام الله، وزيرة خارجية فنلندا إيلينا فالتونين، حيث جرى بحث آخر المستجدات السياسية والأوضاع الميدانية في فلسطين.
وحضر اللقاء وزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة، وممثلة جمهورية فنلندا لدى دولة فلسطين تارجا كانجاسكورتي.
وشدد مصطفى على أهمية مضاعفة الجهود الدولية للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ المرحلة الثانية في قطاع غزة، وتسريع إدخال المساعدات الإنسانية واحتياجات الإغاثة والتعافي والإيواء المؤقت بشكل أوسع.
كما دعا إلى التطبيق الفعلي لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى مقتل أكثر من 500 فلسطيني منذ سريان الاتفاق، ما يستدعي – بحسب قوله – تحركًا دوليًا أكثر فاعلية لضمان الالتزام ببنوده.
وفي ما يتعلق بالأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس، حذر رئيس الوزراء من استمرار ما وصفه بمخططات الضم والتوسع الاستعماري، إلى جانب تصاعد الاقتحامات العسكرية، وإقامة الحواجز، واعتداءات المستعمرين، إضافة إلى احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية.
وأكد ضرورة الضغط الدولي لتنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية، بما في ذلك إعلان نيويورك الداعي إلى وحدة الأراضي الفلسطينية وتجسيد الدولة المستقلة، وتمكين الحكومة من القيام بمهامها في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.
من جانبها، أكدت فالتونين دعم بلادها للجهود الرامية إلى وقف الحرب في غزة، والدفع باتجاه عمليات التعافي وإعادة الإعمار، مشددة على أهمية الالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة لتثبيت حل الدولتين وتحقيق الاستقرار في المنطقة.