ترامب ونتنياهو يتفقان على تصعيد الضغط الاقتصادي على إيران

15 فبراير 2026 11:57 م
 
أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفقا خلال اجتماعهم في البيت الأبيض يوم الأربعاء على زيادة الضغط الاقتصادي على إيران، خصوصاً عبر التأثير على صادرات النفط إلى الصين.
 
ويشكل هذا الإجراء جزءًا من حملة الضغط القصوى التي تنفذها الولايات المتحدة بالتوازي مع المفاوضات النووية الجارية مع طهران والحشد العسكري في الشرق الأوسط تحسبًا لأي ضربات محتملة في حال فشل الحل الدبلوماسي.
 
وتشير تقديرات المسؤولين الأميركيين إلى أن أكثر من 80٪ من صادرات النفط الإيرانية تتجه نحو الصين، ما يعني أن خفض بكين لمشترياتها قد يضاعف الضغط على الاقتصاد الإيراني ويدفع طهران لتقديم المزيد من التنازلات بشأن برنامجها النووي.
 
وأوضح المسؤولون أن الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب قبل عشرة أيام يمنح وزير الخارجية ووزير التجارة صلاحية التوصية للرئيس بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25٪ على أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران.
 
وأكد المسؤولون أن الهدف النهائي للضغط الأميركي الإسرائيلي المشترك هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، رغم وجود اختلافات بين ترامب ونتنياهو حول طرق تحقيق هذا الهدف.
 
وذكرت المصادر أن نتنياهو أعرب عن تشككه في إمكانية التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، مشيراً إلى أن طهران قد لا تلتزم بأي صفقة محتملة.
 
من جهته، أشار ترامب إلى وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق، قائلاً وفق مسؤول أميركي: "سنرى إن كان ذلك ممكناً. فلنجرب". وأضاف المسؤولون أن مستشاري ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أوضحوا له صعوبة التوصل إلى اتفاق مرضٍ، لكنهم أكدوا استمرارهم في المفاوضات مع التمسك بموقف حازم، على أن يمنحوا ترامب الخيار النهائي إذا وافقت إيران على أي اتفاق يعتبرونه مقبولاً.
 
ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف وكوشنر الإيرانيين في جنيف يوم الثلاثاء القادم لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات، وسط تأكيد المسؤولين الأميركيين على الواقعية والتشدد في الموقف، وأن أي اتفاق غير حقيقي لن يتم قبوله.
 
 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك