القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قدّمت النيابة العامة الإسرائيلية لائحة اتهام ضد بتسلئيل زيني، شقيق رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي العام ("الشاباك")، تتضمن تهم "مساعدة العدو بالحرب وتلقي رشوة"، وذلك ضمن التحقيق بقضية تهريب بضائع إلى قطاع غزة.
وبحسب لائحة الاتهام، كان زيني ضمن خدمته في قوات الاحتياط مسؤولاً عن الدعم اللوجستي لـ"قوة أوريا"، وحمل تصاريح دخول قوافل المركبات إلى قطاع غزة، وهو ما استغله لتهريب بضائع بطريقة غير قانونية.
ويُتهم زيني بتهريب نحو 14 كرتونة سجائر عبر معبر "صوفا" ثلاث مرات، وحصل مقابل ذلك على 365 ألف شيكل. كما أقدم على مضللة جنود الجيش الإسرائيلي عند الحواجز والمعابر، مقدماً معلومات كاذبة تفيد بأنه يدخل القطاع لأغراض أمنية، بينما كانت البضائع تصل في نهاية المطاف إلى حماس.
وتشير لائحة الاتهام إلى أن "المتهمين وشركاءهم كانوا على علم بأن البضائع المهربة قد تُستخدم لتعزيز قوة حماس ودعم أنشطتها"، وتشمل التهم مساعدة العدو في الحرب، حظر استخدام الأملاك لأهداف إرهابية، الاحتيال في ظروف مشددة، وتلقي رشوة".
ويأتي هذا بعد يوم من تقديم النيابة العامة لائحة اتهام ضد 12 إسرائيليا ضالعين في تهريب بضائع إلى غزة، بينهم جنود احتياط استغلوا وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس لإدخال مساعدات إنسانية مزوّدة بسلع محظورة.
خلال التحقيق، تبين أن عمليات التهريب تمت عبر تنظيم معقد يضم عشرات الإسرائيليين والفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يشير إلى نطاق واسع للأنشطة غير القانونية، والتي تشمل إدخال بضائع وعتاد محظور إلى القطاع.