متابعات- مصدر الإخبارية
كشفت تقارير صحفية عالمية، تصدرتها صحيفة "الغارديان" البريطانية، عن توجه لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتنظيم مباراة رمزية تجمع بين منتخبي فلسطين وإسرائيل للناشئين (تحت 15 عاماً)، لتكون المباراة الافتتاحية لبطولة جديدة مستحدثة لفئة الأشبال.
وبحسب ما أوردته الصحيفة وصحف رياضية أخرى مثل "ذا أثلتيك"، فإن رئيس الاتحاد الدولي "جياني إنفانتينو" يقود هذه المبادرة بشكل شخصي ومباشر؛ حيث يسعى لتقديم المباراة كرسالة "سلام ووحدة عالمية" عبر توظيف كرة القدم، ومحاولة تقريب وجهات النظر بين الاتحادين الفلسطيني والإسرائيلي.
وتشير التفاصيل المتاحة حول المبادرة إلى ما يلي:
طبيعة البطولة: المسابقة المقررة في سبتمبر/ أيلول المقبل بالولايات المتحدة (والمرجح إقامتها في مدينة ميامي) لا تُصنف ككأس عالم رسمية لهذه الفئة، بل هي "مهرجان كروي عالمي للأشبال". وتعتمد البطولة قواعد مغايرة مثل اللعب على ملاعب أصغر حجماً وبعدد لاعبين يترواح بين 7 إلى 9 لاعبين لكل فريق.
المشاركون:ستكون البطولة مفتوحة أمام جميع الاتحادات الأعضاء في فيفا والبالغ عددها 211 اتحاداً، بما في ذلك روسيا، التي يشارك أشبالها رغم استمرار حظر وتجميد منتخبها الوطني الأول (للكبار) عن المسابقات الرسمية جراء حرب أوكرانيا.
خلفيات المبادرة: تأتي هذه الخطوة من إنفانتينو بعد شهرين من موقف محرج شهده كونغرس الفيفا السنوي الـ76 في فانكوفر (أواخر أبريل الماضي)، حينما دعا إنفانتينو رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب وممثلي الاتحاد الإسرائيلي للمنصة لمصافحة جماعية، وهو ما رفضه الرجوب بشكل قاطع نظراً للأوضاع المأساوية المستمرة في قطاع غزة.
ردود الأفعال والموقف الفلسطيني
وفقاً للمصادر ذاتها، فإن الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم رحب بالفكرة معتبراً إياها "خطوة إيجابية"، في حين لم يصدر أي رد رسمي أو علني من جانب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم حتى الآن.
ومع ذلك، رجحت أوساط رياضية وإعلامية أن يواجه هذا المقترح معارضة ورفضاً فلسطينياً شديداً؛لكونه يأتي في وقت تطالب فيه الأسرة الرياضية الفلسطينية بتجميد عضوية إسرائيل وفرض عقوبات عليها، جراء تدمير البنية التحتية الرياضية واستشهاد المئات من الرياضيين واللاعبين الفلسطينيين في قطاع غزة.







