القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
قضت محكمة القدس الجزئية بالسجن الفعلي على الحريدي المتطرف إليملخ ستيرن بالسجن الفعلي ثلاث سنوات وغرامة قدرها 10,000 شيكل بتهمة التجسس لصالح إيران.
في حكمها، حكمت المحكمة بأن ستيرن كان على اتصال بوكيل أجنبي من دولة أجنبية يلقب ب "آنا"، وكجزء من العلاقة، قام بعدة مهام تحت إشرافها مقابل الدفع بالعملات الرقمية.
ولتنفيذ المهام، جند ستيرن مواطنين إسرائيليين إضافيين وتفعيلهم وفقا للتعليمات التي تلقاها، وطبع وعلق إعلانات تحمل رسائل أمنية قومية، واشترى هاتف محمول للتواصل.
وفي حالة أخرى، قام بتجنيد رجل في شمال البلاد وأعطاه هاتفًا خلويًا، بناءً على تعليمات من "آنا". كما سلم شخصًا آخر من القدس أموالًا.
وبحسب القناة 14 فقد طلبت “آنا” في مرة من ستيرن إرسال سكين وباقة زهور إلى منزل رونن شاؤول، السفير الإسرائيلي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أن الحريدي لم ينفذ هذا الطلب خوفًا من الاعتقال.
وقال ستيرن إنه لم يشك أبدًا في أن "آنا" كانت عميلة إيرانية، وادعى أن حقوقه انتهكت خلال الاستجوابات، وطلب شطب شهادته. لكن الادعاء رد بأنه كان على دراية كاملة بحقوقه، وأنه أدلى باعترافاته بمحض إرادته.