القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
تعتزم الولايات المتحدة الإعلان خلال الأيام المقبلة عن مهلة زمنية لنزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، في إطار المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بشأن إدارة القطاع بعد الحرب.
وأوضحت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، سيعقد يوم الخميس اجتماعًا مصغرًا مع كبار قادة الأجهزة الأمنية، لمناقشة ملف غزة، وآليات نزع السلاح، وترتيبات الإدارة المدنية والأمنية في القطاع. وقال نتنياهو الثلاثاء: "السلاح في غزة سينزع، إما على نحو سهل أو صعب، وفي كل الأحوال سيحدث ذلك".
كما أشار التقرير إلى أن معبر رفح قد يُفتح قريبًا أمام حركة المشاة، مع السماح بدخول نحو 50 شخصًا يوميًا من مصر، على أن تُرسل أسماؤهم لإسرائيل للفحص الأمني من قبل جهاز الشاباك ومنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة، في نموذج تجريبي يُفترض أن يختبر ترتيبات المرحلة الثانية.
صلاحيات أميركية مباشرة لإدارة غزة
كشفت وثيقة أميركية داخلية، أوردتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن المرحلة التالية تشمل إعادة الإعمار ونزع السلاح وإدارة شؤون الحكم في غزة، وتمنح ترامب صلاحيات غير محدودة كـ"رئيس مجلس السلام"، بما في ذلك تعيين المسؤولين وعزلهم، والإشراف على الشرطة والقضاء وإدارة المساعدات الإنسانية.
وتشير الوثيقة إلى أن مجلس السلام سيكون إدارة انتقالية كاملة الصلاحيات، مع إنشاء مجلس تنفيذي تابع له يتمتع بصلاحيات تنفيذية واسعة، لكن تحت إشراف مباشر للرئيس الأميركي. كما ستخضع قوة الاستقرار الدولية (ISF) بالكامل للسلطة السياسية الأميركية، بما في ذلك اختيار الدول المشاركة وتعيين قائدها أو استبداله.
كما تنص الوثيقة على أن المشاركة في إعادة الإعمار والأنشطة الاقتصادية والإنسانية ستكون محصورة بمن تُعتبرهم الجهات الأميركية "غير مرتبطين بالإرهاب"، مع استبعاد أي طرف يُشتبه بتعاونه مع حماس أو فصائل أخرى مصنفة إرهابية.
في المقابل، تُشير الوثيقة إلى حق سكان غزة في مغادرة القطاع بحرية، وإنشاء مناطق إنسانية وممرات مراقبة لضمان وصول المساعدات، دون إشراف دولي مستقل.