القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلنت السلطات الإسرائيلية مساء الثلاثاء استبعاد أي مخاوف من وقوع حادث أمني على الحدود مع الأردن، بعد وقت قصير من دعوة الجيش مستوطني مستوطنة باران في وادي عربة إلى الالتزام بمنازلهم، على خلفية الاشتباه بتسلل مسلح من الجانب الأردني.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان: "تم استبعاد المخاوف من وقوع حادث أمني في وادي عربة، وتم فتح مداخل ومخارج مدينة إيلات أمام حركة المرور".
وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته رصدت في وقت سابق نحو 10 مشتبه فيهم يقتربون من الأراضي الإسرائيلية بشكل مشبوه وسريع في منطقة فران على الحدود الأردنية، ما دفعه إلى انتشار وحدات خاصة وإرسال قطع جوية لسلاح الجو للقيام بأعمال تمشيط واسعة.
وأضاف الجيش أن بعد أعمال تمشيط دقيقة وإغلاق طرق مؤقتة، تم التأكد من عدم دخول أي من المشتبه بهم إلى الأراضي الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الحادث انتهى ولا توجد أي خشية من وقوع حادث أمني.
ولم يكشف الجيش عن هوية الأشخاص العشرة، لكن صحيفة "يديعوت أحرونوت" قالت إن الحديث قد يكون عن جنود أردنيين اقتربوا من الحدود.
وكان الجيش قد دعا سابقاً مستوطني باران إلى البقاء في منازلهم وعدم الخروج، بعد رصد ما اعتُبر تسللًا مشبوهًا من جهة الأردن، ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية المكثفة.
إجراءات إسرائيلية على الحدود مع الأردن
في سياق متصل، كشفت وسائل إعلام عبرية أن الجيش الإسرائيلي أعاد في 25 يناير/كانون الثاني تشغيل مواقع عسكرية مهجورة منذ سبعينيات القرن الماضي على الحدود، بهدف منع التسلل الجماعي للمسلحين، مع تحديث نحو 20% من الحاجز الحدودي بتكلفة حوالي مليار شيكل (حوالي 320 مليون دولار)، ونشر كاميرات حديثة ورادارات متطورة.
كما بدأت إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول الماضي إنشاء جدار حدودي يمتد نحو 500 كيلومتر من جنوب هضبة الجولان حتى شمال إيلات، بقيمة 5.5 مليار شيكل، يضم سياجاً ذكياً وكاميرات متطورة ونقاط تمركز عسكرية، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".