أعلن رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية، علي شعث، اليوم الخميس، أن معبر رفح الحدودي مع مصر من المقرر أن يُفتح في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، في خطوة وُصفت بأنها تطور مهم في مسار الأوضاع الإنسانية والإدارية في قطاع غزة.
وقال شعث، في كلمة ألقاها أمام "مجلس السلام" عبر رسالة مصورة، إن إعادة فتح معبر رفح تمثل "خطوة حقيقية وتوجهًا جديدًا"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس بداية مرحلة مختلفة في إدارة شؤون القطاع.
وأضاف أن قطاع غزة يتجه نحو مستقبل أفضل، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستتطلب جهودًا كبيرة وتعاونًا واسعًا على المستويين المحلي والدولي، لمواجهة التحديات المتراكمة جراء الحرب والدمار الواسع.
وأوضح شعث أن أمام لجنة التكنوقراط "عملًا كبيرًا وليس سهلًا" في قطاع غزة، لافتًا إلى أن المجتمع الدولي سيكون داعمًا للجهود الفلسطينية خلال المرحلة القادمة، خصوصًا في ملفات الإغاثة، وإعادة الإعمار، وإدارة المرافق الحيوية.
ودعا رئيس اللجنة المجتمع الدولي إلى تقييم أداء اللجنة من خلال الأفعال والنتائج على الأرض، وحثه على الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في هذه المرحلة الحساسة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف لضمان الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية في القطاع.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، على الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" خلال اجتماع عقد في منتدى دافوس الاقتصادي، بحضور عدد من قادة الدول المنضمة للمجلس الذي أعلن عن تشكيله حديثًا.
وأكد ترامب، في كلمته خلال الاجتماع، أن إدارته تتعامل بجدية مع تشكيل مجلس السلام، معتبرًا أن هناك "فرصة حقيقية لإحلال السلام"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لعبت دورًا في إنهاء الحرب في قطاع غزة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.