غزة – مصدر الإخبارية
رسم الممثل السامي لقطاع غزة في "مجلس السلام"، نيكولاي ميلادينوف، ملامح المرحلة القادمة للقطاع، مؤكداً أن الهدف النهائي للعملية الجارية هو توحيد غزة والضفة الغربية تحت قيادة وطنية واحدة وإعادة الحل السياسي لمساره الصحيح.
وفي تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية" تابعتها "مصدر الإخبارية"، شدد ميلادينوف على ضرورة تمكين "لجنة التكنوقراط الفلسطينية" من تولي كافة الملفات المدنية والإدارية والأمنية، بما في ذلك إعادة الإعمار وإيصال المساعدات، مشيراً إلى أن مجلس الأمن حدد فترة انتقالية مدتها عامان لإنجاز هذه المهام.
وتزامن ذلك مع إعلان البيت الأبيض، فجر السبت، عن الهيكلية الرسمية لـ "مجلس السلام" برئاسة دونالد ترامب، وعضوية شخصيات بارزة منها جاريد كوشنر، وتوني بلير، وماركو روبيو. وكشف البيان عن تكليف الدكتور علي شعث برئاسة "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وهو شخصية تكنوقراطية منوط بها استعادة الخدمات العامة وبناء المؤسسات المدنية.
كما شملت التعيينات الجديدة أسماء ذات ثقل في مجالات الأمن والاقتصاد، حيث تم تعيين اللواء غاسبر جيفيرز قائداً لـ "قوة الاستقرار الدولية" في القطاع، بالإضافة إلى تعيين مستشارين رفيعي المستوى وممثلين عن مؤسسات دولية مثل أجاي بانغا (رئيس البنك الدولي).
يُذكر أن هذه الترتيبات تأتي تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 2803 الصادر في نوفمبر 2025، والذي اعتمد خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب، والمتضمنة إنشاء إدارة دولية مؤقتة وتشكيل قوة استقرار دولية بالتنسيق مع مصر وإسرائيل، رغم ما واجهته الخطة من تعثر ميداني وتبادل للاتهامات بخرق وقف إطلاق النار خلال الأسابيع الماضية.