أعلن الجيش السوداني، اليوم الإثنين، مقتل وإصابة المئات من عناصر قوات "الدعم السريع"، وتدمير عشرات المركبات والآليات العسكرية، إثر استهداف تجمعاتهم في ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق.
وجاء في بيان للجيش: "تواصل القوات المسلحة استهداف تجمعات مليشيا الدعم السريع وتحركاتها، وقد أدت العمليات خلال الـ72 ساعة الماضية إلى تدمير 56 آلية عسكرية ومقتل المئات من عناصر المليشيا في كردفان وإصابة آخرين".
وأضاف البيان أن 47 آلية عسكرية أخرى دُمّرت في دارفور، مع تسجيل قتلى وجرحى من عناصر المليشيا، بينما دُمّرت أربع عربات عسكرية وقتل العشرات من المتمردين في ولاية النيل الأزرق، إلى جانب تدمير مخزونات من الوقود والذخائر في مواقع متعددة.
وأكد الجيش السوداني استمرار توسيع دوائر عملياته لتأمين المدن وطرد قوات الدعم السريع، مشيرًا إلى ماضية بثبات في "تطهير البلاد".
وكان الجيش قد أعلن، الجمعة الماضية، عن مقتل مئات العناصر وتدمير 240 مركبة قتالية تابعة للدعم السريع خلال الأسبوع الماضي، عبر غارات جوية وبرية على تمركزاتهم في إقليمي دارفور وكردفان.
ويأتي هذا التصعيد في ظل اشتباكات عنيفة مستمرة في ولايات إقليم كردفان الثلاث بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين مؤخرًا.
وتسيطر قوات الدعم السريع حاليًا على معظم ولايات إقليم دارفور الخمس، بينما يسيطر الجيش على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويُذكر أن النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع مستمر منذ نيسان/ أبريل 2023، بسبب خلاف حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.