وصل، اليوم الأحد، 12 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم سيدة، إلى مستشفى "شهداء الأقصى" في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، عقب إفراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي عنهم بعد أشهر من الاحتجاز.
وأفادت المصادر الميدانية بأن الجيش الإسرائيلي أطلق سراح الأسرى من سكان قطاع غزة، حيث جرى نقلهم بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر عبر معبر كرم أبو سالم بمدينة رفح جنوب القطاع، الخاضع لسيطرة إسرائيل، قبل وصولهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
ويأتي هذا الإفراج ضمن دفعات متقطعة من الأسرى الفلسطينيين الذين كانت إسرائيل تحتجزهم في سجون تفتقر، بحسب شهادات حقوقية موثقة، إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية، ويتعرض فيها المعتقلون لأشكال مختلفة من الانتهاكات والتعذيب الجسدي والنفسي.
ولم تتضح بعد التفاصيل الكاملة للحالة الصحية للأسرى المحررين، إلا أن مصادر طبية أكدت وصولهم لإجراء فحوصات شاملة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية. وكان معتقلون سابقون قد أفادوا في شهادات سابقة بأن العديد من الأسرى يُفرج عنهم وهم يعانون من سوء تغذية وإصابات ناتجة عن التعذيب والإهمال الطبي داخل السجون الإسرائيلية.
ويُذكر أن إسرائيل أفرجت في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025 عن نحو 1700 أسير من قطاع غزة، وذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الموقع بين حركة حماس وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 من الشهر ذاته بوساطة مصر وقطر وتركيا وبرعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار خطة متعددة المراحل.
وبحسب إفادات عدد من الأسرى المفرج عنهم آنذاك، فقد وصل معظمهم بحالات صحية متدهورة، وتحدثوا عن تعرضهم للتعذيب والتجويع والمعاملة المهينة داخل السجون الإسرائيلية.
ولا يزال أكثر من 10 آلاف فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية، بينهم أطفال ونساء، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاد عدد من المعتقلين، وفق ما تؤكده منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وأوضحت مصادر طبية أن الأسرى المحررين الذين وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى هم:
ساهر بشير السالم الناعوق، غيث عليان محمد أبو عون، حاتم نظير أحمد ثابت، عبد الحميد عبد الحافظ عبد السلام الفرا، محمد جعفر فلاح السندوي، حسن جمال حسن نعمان، عمر عبد الحميد محمود كيشكو، أحمد عمر محمد أبو رزق، إبراهيم إياد إبراهيم صبح، حسن أيمن علي الهبيل، زياد ممدوح إسليم، وريم محمد سليمان أبو جزر.







