شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مساء الأحد، سلسلة اعتداءات واقتحامات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، أسفرت عن إصابات واعتقالات وتشديد غير مسبوق للإجراءات العسكرية.
إصابات بالرصاص في القدس وقلقيلية وجنين
أصيب شابان (30 و34 عاماً) برصاص الاحتلال في أطرافهما السفلية ببلدة الرام شمال القدس، أثناء محاولتهما اجتياز جدار الفصل العنصري، ونُقلا إلى المستشفى، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني.
كما أُصيب شاب (18 عاماً) برصاصة في قدمه وطفلة (14 عاماً) برصاصتين في يدها قرب بلدة عزون شرق قلقيلية.
وفي بلدة يعبد جنوب جنين، أُصيب طفل (17 عاماً) بالرصاص الحي في فخذه أثناء وجوده أمام منزل عائلته.
اقتحامات دون اعتقالات في رام الله والبيرة
اقتحمت قوات الاحتلال قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، وداهمت محلات تجارية وفتشت كاميرات المراقبة دون تسجيل اعتقالات.
كما اقتحمت مدينة البيرة، وتحديداً حي الجنان وجبل الطويل، إضافة إلى قرية بيتين شرق رام الله وبلدة بيرزيت شمالها، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
اعتداءات مستوطنين شرق نابلس
اقتحم مستوطنون يستقلون مركبة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية قرية بيت دجن شرق نابلس، وحاولوا الاعتداء على مواطن كان برفقة طفله، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويفرّوا من المكان.
اعتقالات ومواجهات في سلفيت ونابلس
اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الشبان أثناء وجودهم في منطقة واد قانا قرب ديراستيا شمال غرب سلفيت، بينما كانوا يلتقطون نبات الفقع.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، اعتُقل شاب خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام البلدة وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز.
تشديد عسكري وإغلاقات واسعة
شدّد الاحتلال إجراءاته العسكرية في محيط رام الله والبيرة، حيث أُغلقت معظم الحواجز والمداخل الرئيسية للمدن والبلدات المجاورة.
كما أغلق جيش الاحتلال مداخل بلدة حزما شمال شرق القدس، وأقام حواجز عسكرية تسببت بأزمة مرورية خانقة.
إخطار بهدم منزل في قباطية
أخطرت قوات الاحتلال عائلة الأسير أحمد أبو الرب في بلدة قباطية جنوب جنين بهدم منزلها، ومنحتها مهلة 72 ساعة للاعتراض، بعد تجديد إغلاق المنزل.
وكان الاحتلال قد أصاب أبو الرب بالرصاص واعتقله في ديسمبر الماضي، بزعم تنفيذه عملية دعس وطعن داخل أراضي عام 1948.
تأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد متواصل تشهده الضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية.