مقاومة الاستيطان: المستوطنون سرقوا آلاف رؤوس الأغنام خلال هجماتهم بالضفة

14 ديسمبر 2025 04:13 م

القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:

قال رئيس العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة إن المناطق الرعوية في الضفة الغربية خسرت آلاف رؤوس الأغنام والأبقار وشبكات الري بسبب مجموعات المستوطنين التي تُقيم بؤرًا بهدف الفتك بالثروة الحيوانية.

وأضاف أبو رحمة في تصريح له أن هذه الاعتداءات تُستخدم كوسيلة وتكتيك لإيلام المزارع الفلسطيني وإجباره على الرحيل عبر السيطرة على المراعي والتجمعات وتصعيد الهجمات ومصادرة مساحات الري.

وأشار إلى أن سرقة الأغنام كانت الأكثر إيلامًا وتسببت في تهجير 40 تجمعًا رعويًا من أماكن سكنهم منذ عشرات السنين. مبيناً أن الرعاة يعتاشون على مواشيهم واستخدام سرقة المواشي شكّل ضربًا لعصب الحياة لهذه التجمعات.

وببين أن المستوطنين ليسوا بحاجة للمواشي ولا للرعي وإنما زُرعوا من أجل هدف إيلام المزارعين الفلسطينيين.

ولفت إلى أن نحو 1500 رأس سرقت في دير دوان وأكثر من 700 رأس في شلال العوجا ونحو 200 رأس في كوبر إضافة إلى مناطق أخرى.

وأكد أن البؤر الاستيطانية المحيطة بالتجمعات قيّدت المراعي وأجبرت المزارعين على الرعي في محيط المنازل فقط.

وتابع أن المستوطنين يتبعون أسلوب خلط المواشي وسرقتها بادعاء ملكيتها ويتم ذلك بحماية جيش الاحتلال، منبهاً أن تقييد الرعي أجبر المزارعين على إطعام مواشيهم يوميًا بكميات كبيرة من العلف ما شكّل عبئًا ماليًا كبيرًا.

ونبه إلى أن المزارعين حُرموا من زراعة الأراضي السهلية المجاورة بـ القمح والشعير بعد استيلاء المستوطنين عليها، حيث يوجه المستوطنين تهديدات مباشرة بالقتل لأبناء التجمعات وهو أحد أسباب التهجير القسري.

وأكد أن مجموعات المستوطنين خاصة "فتية التلال" تتخذ الرعي وسيلة للاستيطان وتسببت بتهجير 40 تجمعًا رعويًا. مشدداً على أن دعم وتسليح المستوطنين ومساندة جيش الاحتلال وسن قوانين تحميهم شكّل ضوءًا أخضر لتصعيد الاعتداءات.

 وشدد على أن البؤر الاستيطانية تحولت إلى نقاط انطلاق للهجوم على القرى والتجمعات والطرق الرئيسية.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك