بحث وزير الصحة ماجد أبو رمضان، اليوم الخميس، مع عدد من الشركاء الأمميين سبل تطوير التعاون في مجالي الصحة والتغذية، وأولويات التدخل لإعادة إعمار القطاع الصحي في قطاع غزة.
والتقى أبو رمضان نائب مدير العمليات في منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" ماجد أطول، ورئيسة برنامج الصحة والتغذية ميلاني جالفن، حيث جرى استعراض مجالات التعاون المشترك في الصحة والتغذية واللقاحات، ودور المنظمة في دعم خدمات الرعاية الصحية الأولية وصحة الأم والطفل في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك بحضور رئيس وحدة التعاون الدولي في الوزارة ماريا الأقرع.
وأعرب الوزير عن تقديره للدعم المستمر الذي تقدمه “اليونيسف” للنظام الصحي الفلسطيني، مؤكداً أهمية توسيع تدخلاتها بما يتناسب مع حجم الاحتياج المتزايد في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
من جانبه، قدم ماجد أطول عرضاً لبرامج وأنشطة المنظمة في فلسطين، بما يشمل التدخلات الصحية والتغذوية، ودعم خدمات الرعاية الصحية الأولية وبرامج صحة الأم والطفل، إضافة إلى توفير اللقاحات والمساعدات الطارئة ضمن استجابتها للاحتياجات الإنسانية في غزة والضفة.
كما استعرض وفد اليونيسف جهود المنظمة في تعزيز سلسلة التبريد الخاصة باللقاحات، وتوفير المستلزمات الأساسية اللازمة لضمان استمرار الخدمات الصحية، خاصة مع ازدياد حجم الاحتياج في قطاع غزة.
وفي لقاء آخر، استقبل الوزير نائب ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين شانون بيركلي، والممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) جاكو سيلييرز، والوفود المرافقة. وناقش الجانبان أولويات إعادة إعمار المرافق الصحية في غزة ضمن خطة التعافي المبكر، بما يشمل ترميم وتأهيل المراكز المتضررة ودراسة إنشاء مستشفيات جديدة في المناطق ذات الكثافة السكانية.
وتناول الاجتماع، الذي حضرته ماريا الأقرع ورئيسة وحدة التخطيط والسياسات الصحية د. علا العكر، التصور الأولي للتدخل في قطاع المستشفيات ومواءمة مشاريع الإعمار مع الخطة الوطنية للتعافي، بما يعزز قدرة المرافق الصحية على الاستجابة للأزمات والطوارئ وتقديم خدمات آمنة ومستدامة.
وأكد أبو رمضان أهمية التكامل بين تدخلات منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وباقي الشركاء، مشيداً بدورهم في دعم القطاع الصحي الفلسطيني خلال المرحلة الحالية. وشدد على حرص الوزارة على أن تكون مشاريع إعادة الإعمار جزءًا من رؤية شمولية لتطوير البنية التحتية الصحية وتحسين جودة الخدمات وضمان وصولها للفئات الأكثر تضرراً، مؤكداً استمرار التنسيق مع الشركاء الأمميين في مراحل خطة التعافي وإعادة الإعمار.