رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بالبيان الختامي للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته السادسة والأربعين المنعقدة في المنامة، برئاسة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.
وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها مساء الأربعاء، أن التعاون والتنسيق بين دول المجلس يشكّل أساسًا للتكامل العربي، ويُمكّن من الانتقال من مرحلة التنسيق والتعاون إلى مرحلة الاتحاد.
وثمنت دولة فلسطين مواقف المجلس الصلبة تجاه القضية الفلسطينية، وخصوصًا في مواجهة العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة على الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة. كما أشادت بجهود المجلس لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وفتح المعابر لدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتأمين وصولها بشكل مستمر، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والالتزام بالقانون الدولي والإنساني وقرارات مجلس الأمن.
وشددت الوزارة على مركزية القضية الفلسطينية وفق ما أكد عليه مجلس التعاون الخليجي، داعية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودعم سيادة الشعب الفلسطيني على أرضه، والتحذير من أي محاولات للمساس بحقوقه غير القابلة للتصرف.
كما أبرز البيان موقف المجلس من القدس، ودعوة المجتمع الدولي للتدخل لوقف استهداف الوجود الفلسطيني وتهجير الفلسطينيين، ومنع أي تغييرات في الطابع القانوني أو التاريخي للمدينة وتركيبتها السكانية، والحفاظ على الأماكن المقدسة، مشيرًا إلى أن ذلك يشكّل رافعة للعمل الدولي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية على المدينة المقدسة.
وأكدت الخارجية الفلسطينية تقديرها لمواقف الدول الأعضاء في المجلس ودعمها المتواصل للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وخرق وقف إطلاق النار، ومحاولات تقسيم القطاع، وعرقلة الحكومة الفلسطينية في أداء مهامها، واستمرار الإرهاب الاستيطاني في الضفة الغربية بما فيها القدس، والحصار الاقتصادي، والقرصنة على أموال المقاصة.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على دور المجلس الأعلى لمجلس التعاون في تعزيز السلام والتنمية المستدامة، وخدمة تطلعات الأمة العربية والإسلامية، كركيزة أساسية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.