أبدى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأحد، تفاؤلاً كبيراً بعد محادثات جنيف مع مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين حول خطة الرئيس دونالد ترامب المؤلفة من 28 نقطة لوقف الحرب في أوكرانيا.
وقال روبيو للصحافيين: "أعتقد أننا أحرزنا تقدماً كبيراً"، مضيفاً: "لدي تفاؤل كبير بأننا سنبلغ الهدف في فترة زمنية معقولة جداً، قريباً جداً".
وأكد الوزير أن القضايا المتبقية "ليست مستعصية على الحل"، مشيراً إلى أن الروس سيكون لهم رأي في أي اتفاق نهائي. وأوضح أن الهدف من الاجتماع كان تقليل عدد النقاط العالقة في الخطة، وقد تحقق تقدم كبير في هذا الصدد.
من جهته، وصف كبير المفاوضين الأوكرانيين أندريه يرماك اللقاء بأنه "تقدم جيد للغاية"، مؤكداً السعي نحو "السلام العادل والدائم الذي يستحقه الشعب الأوكراني". وأشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أن النسخة الجديدة من الخطة الأميركية تعكس "معظم الأولويات الرئيسية لكييف".
ولم يكشف المسؤولون عن تفاصيل المناقشات حول البنود الدقيقة للخطة، لكن النسخة الأولية من الوثيقة أثارت اعتراضات من كييف وحلفائها الأوروبيين، الذين حضروا إلى جنيف سعياً لتعديلها.
ويأتي ذلك في وقت رحب فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمقترح الأولي، الذي يتضمن مطالب موسكو الرئيسية مثل التنازل عن بعض الأراضي الأوكرانية، وتقليص حجم الجيش، والتخلي عن عضوية الحلف الأطلسي، مع تقديم ضمانات أمنية غربية لضمان عدم تعرض أوكرانيا لهجمات مستقبلية. كما ينص المقترح على إعادة إدماج روسيا تدريجياً في الاقتصاد الغربي ورفع العقوبات عنها وإعادتها إلى مجموعة الثماني.
وقال روبيو إنه رغم أن الرئيس ترامب أمهل زيلينسكي حتى 27 نوفمبر للرد على مسودة الخطة، فإن هناك بعض المرونة في الجدول الزمني، مؤكداً رغبتهم في إتمام الاتفاق "في أقرب وقت ممكن، ومن الواضح أننا نرغب في أن يتم ذلك الخميس".