شهد قطاع غزة، اليوم الجمعة، تصعيدًا عسكريًا واسعًا تواصلت خلاله الغارات الجوية وعمليات القصف ونسف المباني السكنية في مختلف المناطق، بالتزامن مع توسّع التحركات البرية الإسرائيلية في خانيونس شمالًا وجنوبًا، وعمليات اعتقال في الضفة الغربية، وهجمات متصلة في لبنان.
ففي جنوب القطاع، سجّلت مصادر ميدانية عند الساعة 18:32 إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية جنوبي خانيونس، ترافق مع تفجير عدد من المباني السكنية شرق المدينة في مناطق تخضع لسيطرة قوات الاحتلال.
كما واصلت المدفعية الإسرائيلية استهدافها لمناطق شرق القرارة شمال شرق خانيونس عند الساعة 16:10، بالتزامن مع تقارير عن تقدّم آليات عسكرية نحو المناطق الجنوبية من المدينة بمحاذاة محور "موراغ" تحت غطاء ناري متواصل.
وفي شمال القطاع، فتحت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها باتجاه مناطق شرق جباليا عند الساعة 18:21، فيما شنت الطائرات الحربية غارات متفرقة على مناطق شمالية عند الساعة 17:11، أعقبها نسف مبانٍ سكنية شرقي مدينة غزة عند الساعة 17:09.
وامتد التصعيد إلى الساحة اللبنانية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان عند الساعة 16:29 أنه قتل 13 عنصرًا من حركة حماس في هجوم نفذه الثلاثاء الماضي على مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا، مدعيًا أن من بينهم جواد صيداوي الذي اتُّهم بالإشراف على تدريب عناصر لتنفيذ عمليات من الأراضي اللبنانية.
وفي الضفة الغربية، أعلن جيش الاحتلال عند الساعة 15:06 اعتقال أكثر من 60 فلسطينيًا خلال أسبوع، زاعمًا أن 18 منهم ينتمون لحركة حماس، في إطار حملة اعتقالات مستمرة في مختلف المناطق.