عدا عن الشعور بالراحة والسلام والهدوء، يوفر الصمت ولو لدقائق فوائد عقلية ونفسية وجسدية، لذا يعد تخصيص مساحة يومية للصمت أمراً بالغ الأهمية.
ووفق منظمة الصحة العالمية، فإن السبب الثاني لاعتلال الصحة في أوروبا الغربية بعد تلوث الهواء هو الضوضاء، حيث وصفتها بـ"الطاعون الحديث".
إليك جملة فوائد لن تتخيل للصمت
يساهم الهدوء والصمت في تهدئة الجهاز العصبي، الذي يعمل بدوره على تعزيز حالة الاستقرار في العقل والجسم.
يؤمن الصمت الجو الهادئ والمريح للتخيل والتفكير والتأمل والعمل الملهم، كما تبين أن التوقف عن العمل والغوص في الصمت يزيد الإنتاجية، ويحسن حل المشكلات.
ليست الساعات الأولى من النوم هي الوقت الوحيد الذي يمنع فيه الصمت الأرق، فقد تبين أن ممارسة رياضة الصمت في بعض الأوقات نهاراً، يمكن أن تبعث على راحة ليلية أفضل، وتحسن جودة النوم.
تزيد الضوضاء إفراز هرمونات الغضب، التي تزيد مستويات التوتر، وتعطل سير العمليات الطبيعية في الجسم، لذا الصمت يحد من مخاطر التعرض للتوتر.
إن ساعتين على الأقل من الصمت تساعد على تكوين خلايا دماغية جديدة في منطقة "الحصين"، المسؤولة عن تكوين الذاكرة والتعلم والتحفيز وتنظيم الاستجابات العاطفية.
تنبع أهمية أخذ بضع دقائق من الصمت لإعادة الهدوء والسكينة إلى العقل، للجم الأفكار الهوجاء ومعالجة المعلومات بوضوح ووعي، بهدف اتخاذ قرارات أفضل.
يساعد الجلوس في صمت لمدة 10 إلى 15 دقيقة على تحسين الذاكرة، خاصة عند أولئك الذين يعانون إصابات عصبية، أو أولئك الذين يعانون الخرف وضياعاً في الذاكرة.
يساعد الصمت على تطوير قوة الإرادة، التي تعتبر من أهم مقومات النجاح في الحياة. لقد وجد أن الأشخاص الذين لديهم إرادة قوية يتمتعون بمزيد من الانضباط الذاتي، ويملكون قدرات أفضل على التركيز، وأنهم أقل عرضة للتخلي عما يريدون.
يساعد الصمت في زيادة الوعي الذاتي، من خلال إعطاء الشخص الفرصة للمراقبة والتواصل مع الأفكار والمشاعر والعواطف الذاتية، ما يجعل صاحبها أكثر وعياً لجسده وعقله، الأمر الذي يمكنه من إعطاء إجابات ذات مغزى لحياته، وفق مجلة زهرة الخليج.
اقرأ أيضاً:
المشروبات الساخنة والإصابة بسرطان الحلق.. علاقة مرعبة يحذر منها الأطباء