مصدر الإخبارية
تابعونا على

فرنسا ترحب بإصدار مرسوماً بشأن الانتخابات الفلسطينية

مركزية فتح انتخابات القدس
وكالات- مصدر الإخبارية

رحبت فرنسا، اليوم الثلاثاء، بإصدار رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مرسوماً بشأن الانتخابات الفلسطينية، “التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني”.

ووفق بيان صدر عن وزارة الخارجية الفرنسية، ونقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، فقد أكدت فرنسا على ضرورة أن يُصار إلى تنفيذ هذا القرار من أجل التمكّن من تنظيم الانتخابات في كافة الأراضي الفلسطينية.

وطالبا جميع الجهات الفاعلة السياسية الفلسطينية إلى العمل على نحو بنّاء من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من اختيار ممثليه. كما دعت السلطات الإسرائيلية إلى تيسير تنظيم عملية الاقتراع هذه في كلّ الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك في القدس الشرقية.

وأكدت، فرنسا إلى جانب شركائها الأوروبيين على استعدادها لمواكبة عملية تحضير الانتخابات الحرة والحيادية وتنظيمها.

وأصدر الرئيس محمود عباس، مساء الجمعة الماضية، مرسوماً رئاسياً بشأن الانتخابات الفلسطينية العامة وإجرائها على ثلاث مراحل.

وبموجب المرسوم ستجرى الانتخابات التشريعية بتاريخ 22/5/2021، والرئاسية بتاريخ 31/7/2021، على أن تعتبر نتائج انتخابات المجلس التشريعي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني.

ويتم استكمال المجلس الوطني في 31/8/2021 وفق النظام الأساس لمنظمة التحرير الفلسطينية والتفاهمات الوطنية، بحيث تجرى انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن.

على صعيد متصل كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. صبري صيدم خلال مساء السبت، أبرز الملفات التي سيناقشها اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة مطلع الشهر القادم.

وقال صيدم : ” إن الاجتماع القادم في القاهرة سيناقش القوائم الانتخابية، وكذلك الملف الأمني وحماية مركز الإقتراع وضمان أن يكون هناك شراكة حقيقية تؤسس لمستقبل مختلف لهذا الحال المأساوي”.

وأضاف: “أنّ اللقاء سيؤسس لملامح العلاقة بين الفصائل والأحزاب الفلسطينية وطبيعة عمل كل جهة، ومن المفترض أن تكون مخرجات الحوار وضع استراتيجية وطنية واضحة في سبيل تمكين الحكومة والتعامل والانتقال نحو سيادة القانون وتجاوز كل العقبات الماضية التي أفشلت المصالحة”.

وأوضح أنه جرى تحديد الجدول الزمني والتواريخ المرتبطة بالعملية الانتخابية، ويتم الآن تجهيز الدخول في تفاصيل العملية، مؤكداً على أنّ الرئيس محمود عباس بدأ المرسوم بالقدس، الأمر الذي يؤكد على محوريتها في العملية الانتخابية.

وشدد صيدم على أنّ الانتخابات لا يمكن أن تتم إلا بوجود القدس والفصائل كفيلة بضمان الإتفاق على آلية معينة خاصة في حال تعنت الاحتلال.


أقرأ أيضاً

Exit mobile version