حكومة الاحتلال تصادق على تمدد الإغلاق لمدة 14 يوماً بسبب تفشي “كورونا”

8
القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، الليلة الماضية، على تمديد فترة الإغلاق لمدة 14 يومًا، وذلك حتى الرابع عشر من أكتوبر/ تشرين أول الجاري، بسبب تفشي فيروس “كورونا” المستجد “كوفييد 19”.

وقال موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبري: “تم التصويت عبر الهاتف على تمديد الإغلاق وتقييد النشاطات والإجراءات في الأماكن العامة وكذلك القطاعين العام والخاص، مشيرًا إلى أن هذا التمديد أطول ثلاثة أيام ما نص عليه قرار الحكومة بشأن الإغلاق العام”.

وأضاف: “تم التوافق على القرار بعد جلسة صاخبة للمجلس المصغر “كابنيت الكورونا”، حيث تعالت فيها الأصوات بين رئيس وزراء حكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش ورئيس الوزراء البديل بيني غانتس، بشأن تمديد الإغلاق وتشديده وكذلك أزمة السماح بالتظاهرات.

وبدورها، شددت الحكومة الإسرائيلية، على ضرورة اتخاذ خطوات هامة من أجل تقليص عدد المرضى المتزايد يوميًا وخاصةً الحالات الخطيرة.

وتقرر منع خروج المتظاهرين لأكثر من مسافة كيلو متر واحد عن منازلهم، كما تقرر فرض غرامات مالية أشد على من يخالف التعليمات الصحية، ومنع تجمهر أكثر من 20 شخصًا في المناطق المفتوحة، سواء الصلوات أو التظاهرات أو غيرها.

قالت وسائل إعلام عبرية اليوم الأربعاء، إن كنيست الاحتلال الإسرائيلي أقر بالقراءتين الثانية والثالثة فجر اليوم مشروع القانون الذي يفرض قيوداً على تنظيم مظاهرات خلال الاغلاق الكامل ويسمح بها لمسافة كيلومتر فقط عن المنازل، وذلك في محاولتها لمنع التظاهر ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو .

وأيد 46 نائباً مشروع هذا القانون فيما عارضه 38، كما صادقت كنيست الاحتلال على زيادة ميزانية الدولة للعام المالي الحالي بمليارين ونصف مليار شيكل لتمويل الخطة الاقتصادية الهادفة إلى مواجهة أزمة ال كورونا .

وقد اعترض رئيس المعارضة يائير لابيد على فكرة حظر التظاهر معرباً عن خشيته من أن يحظر عليه التكلم في الكنيست في المرحلة المقبلة، وفق قناة مكان.

واتهم النائب لابيد الحكومة بالفشل في التعامل مع أزمة كورونا وتداعياتها وبنيتها صرف الانتباه عن ذلك الى الخطر الصحي المزعوم الذي تشكله المظاهرات.

الاحتلال المرتبة الخامسة في العالم

وشخصت 8919 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، أمس الأربعاء، وهو أعلى معدل يومي يسجل منذ الإعلان عن انتشار الفيروس في البلاد في آذار/مارس الماضي، هذا في الوقت الذي واصل عدد الحالات الخطيرة بالارتفاع، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الخميس.

ومنذ منتصف الليل حتى الساعة السابعة من صباح اليوم الخميس، شخصت 770 إصابة جديدة بالفيروس ليرتفع إجمال الإصابات النشطة في البلاد إلى 68811 إصابة نشطة، بينما مجمل الإصابات منذ انتشار الفيروس في البلاد في آذار بلغ 248133 إصابة.

وتتحضر المستشفيات عبر المزيد من افتتاح أقسام كورونا، فيما سيفتتح، اليوم الخميس، أول قسم كورونا في البلاد لعلاج الأطفال، في مستشفى “شيبا”.

ويرقد نحو 1600 مصابا في مستشفيات البلاد، منهم 810 وصفت حالتهم بالخطيرة، بينما 206 من المصابين وصفت حالتهم بالحرجة وتم ربطهم بأجهزة التنفس الاصطناعي.

وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 1,571 حالة، وأظهرت المعطيات أن الساعات الـ12 الأخيرة شهدت تسجيل 19 حالة وفاة، بينما، أمس الأربعاء سجلت 24 حالة وفاة.

وتواصل وزارة الصحة بالتنسيق مع عيادات صناديق المرضى بتشغيل محطات الفحص المتنقلة لإجراء فحوصات لاكتشاف كورونا، حيث تم إجراء 65694 من الفحوصات، أمس الأربعاء، أظهرت النتائج بأن 13.6% منها موجبة.

ومنذ تفشي الوباء في البلاد حتى الآن أصيب حوالي 2.7% من مواطني الدولة بكورونا، أي واحد من كل 37 مواطن أصيب بالفيروس، وبهذه المعطيات تحتل “إسرائيل” المرتبة الخامسة في العالم في عدد الأشخاص الذين يتم تشخيصهم يوميا مقارنة بعدد السكان.