غزة - حمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم الأحد (8 تشرين الثاني/نوفمبر 2026)، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية المؤلمة الناجمة عن انهيار جرف رملي على خيام تؤوي نازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وقالت الحركة في تصريح صحفي إن استمرار سياسات الحصار الجائر وإغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات الإنسانية ومواد ومستلزمات الإيواء والإعمار هو السبب المباشر وراء تفاقم المأساة الإنسانية التي يعيشها أهالي القطاع، وتكرار هذه الحوادث والكوارث المفجعة في مراكز ومخيمات النزوح.
وأشارت حماس إلى أن حرمان مئات الآلاف من النازحين من البدائل السكنية الكريمة، وإجبارهم على الإقامة في مناطق رملية وعرة وغير مؤهلة تحت وطأة القصف والتهجير القسري، يمثل جريمة مستمرة تضاف إلى سجل انتهاكات الاحتلال ضد المدنيين العزل.
وطالبت الحركة المؤسسات الدولية والأممية بالتدخل العاجل لكسر الحصار وإلزام الاحتلال بفتح المعابر وإدخال الخيام الآمنة والبيوت المتنقلة ومستلزمات التدعيم، لحماية أرواح النازحين من المخاطر البيئية والكوارث المتلاحقة.






