متابعات - أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية عزمها إطلاق حملة جماهيرية وإعلامية وقضائية ودولية لمواجهة تصاعد التحريض والملاحقات التي تستهدف المجتمع العربي وقياداته السياسية، متهمة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بقيادة حملة عنصرية تستهدف الفلسطينيين في النقب والمثلث والجليل ومدن الساحل.
وقالت اللجنة، في بيان صدر السبت 7 نوفمبر 2026، إنها تستنكر بشدة ما وصفته بتصاعد الهجمة التحريضية والملاحقات السياسية ضد المجتمع العربي، مؤكدة أن مواجهة هذه التطورات تتطلب وحدة وطنية وتحركاً جماعياً للدفاع عن الحقوق السياسية والهوية الوطنية.
وأوضحت أن سكرتاريتها بحثت هذه التطورات خلال اجتماع عقدته الخميس 5 نوفمبر في مدينة باقة الغربية، وقررت إطلاق حملة مضادة تشمل تنظيم المظاهرات وإصدار البيانات وتنفيذ تحركات إعلامية وقضائية وجماهيرية ودولية.
واتهمت لجنة المتابعة نتنياهو بالوقوف وراء توجيه الشرطة لاعتقال عدد من الشخصيات العربية يوم الانتخابات، بينهم الدكتور سياف أبو رياش من رهط، والشيخ حسين المسعودين من شقيب السلام، والأستاذ إبراهيم القريبي من قرية السر، مشيرة إلى إطلاق سراحهم لاحقاً، ومعتبرة أن الشبهات التي أثيرت بحقهم لا تستند إلى أساس.
كما انتقدت اللجنة ما وصفته بدور رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) الجنرال زيني في الترويج لاتهامات ضد قيادات وأحزاب عربية، معتبرة أن هذه التحركات تستهدف المساس بشرعية العمل السياسي العربي وإثارة الشكوك حوله.
وأشارت إلى أن التصعيد لم يتوقف عند يوم الانتخابات، بل امتد إلى استهداف شخصيات سياسية وإعلامية، لافتة إلى تسريب معلومات بشأن نية التحقيق مع النائب أيمن عودة، إلى جانب اعتقال الصحافي عبد القادر أبو شحادة، الذي قالت إنه تعرض للملاحقة رغم ممارسته عمله المهني.
وشددت لجنة المتابعة على ضرورة التصدي لهذه التطورات من خلال وحدة وطنية، مؤكدة رفضها استهداف أي شخصية أو قوة سياسية عربية بصورة منفردة، ومعتبرة أن المساس بأحد القيادات يمثل استهدافاً للمجتمع العربي بأكمله.
وفي سياق تحركاتها، دعت اللجنة إلى المشاركة في مظاهرة جماهيرية مقرر تنظيمها عند الساعة الحادية عشرة من صباح الأحد 8 نوفمبر 2026، أمام مبنى المحكمة في شارع فايتسمان رقم 1 بمدينة تل أبيب، احتجاجاً على اعتقال الصحافي عبد القادر أبو شحادة، وللمطالبة بالإفراج الفوري عنه.
وأكدت اللجنة أن التحركات المرتقبة تأتي في إطار الدفاع عن حرية العمل السياسي والإعلامي وحق المجتمع العربي في الحفاظ على هويته وانتمائه ومواقفه الوطنية، في ظل استمرار التوترات والملاحقات التي تشهدها الساحة السياسية داخل إسرائيل.







