غزة - قالت قناة «الغد» الإخبارية من قطاع غزة، فجر اليوم الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت وقف دخول المساعدات من الجانب المصري إلى قطاع غزة.
وأوضحت القناة أن قرار المنع يشمل المساعدات التابعة للجنة المصرية، والمنظمات الأممية والدولية، إلى جانب الشاحنات التجارية القادمة من مصر.
وأشار إلى أن الاحتلال برر القرار، بحسب ما نقله، بمزاعم تتعلق بتهريب بضائع إلى القطاع، ووجود تدخلات من جهات داخل غزة بشأن المساعدات.
آلاف الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار
يأتي قرار وقف دخول المساعدات بالتزامن مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع قد أعلن، يوم الاثنين الماضي، أن الاحتلال ارتكب 5989 خرقًا للاتفاق منذ بدء سريانه، من بينها 753 خرقًا خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأوضح المكتب أن هذه الخروقات أسفرت عن استشهاد 1593 فلسطينيًا وإصابة 5748 آخرين، فضلًا عن اعتقال 217 شخصًا.
تراجع دخول المساعدات عن الكميات المتفق عليها
وفيما يتعلق بحركة المساعدات الإنسانية، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بأن إجمالي الشاحنات التي دخلت قطاع غزة منذ بدء سريان الاتفاق بلغ 77 ألفًا و657 شاحنة، من أصل 232 ألفًا و800 شاحنة كان من المفترض إدخالها، بنسبة بلغت 33.3% من الكمية المتفق عليها.
وخلال شهر أكتوبر/تشرين الأول، لم يتجاوز عدد الشاحنات التي وصلت إلى القطاع 3777 شاحنة، من أصل 18 ألفًا و600 شاحنة متفق عليها، بنسبة 20.3%، وبمتوسط يومي بلغ 121.8 شاحنة.
تحذيرات من كارثة إنسانية مع اقتراب فصل الشتاء
وفي سياق متصل، حذرت شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، من تعرض أكثر من ألف موقع ومخيم لإيواء النازحين للغرق خلال فصل الشتاء، في ظل وجود العديد منها بمناطق منخفضة تفتقر إلى وسائل الحماية وتصريف مياه الأمطار.
وتتزامن هذه المخاطر مع نقص حاد في الخيام ومستلزمات الإيواء، ما يزيد من معاناة آلاف العائلات النازحة مع اقتراب المنخفضات الجوية.
وقال المنسق العام لشبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، محمد صالحة، في تصريحات حصلت عليها وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ»، إن المخاطر تتزايد مع دخول فصل الشتاء واقتراب المنخفضات الجوية.
وأشار صالحة إلى أن المواقع التي تؤوي آلاف العائلات لا تتوافر فيها تدابير كافية للحد من تداعيات الأمطار والسيول، محذرًا من تفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل نقص وسائل الحماية والإيواء.







