رام الله - بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الثلاثاء، مع المبعوث الفرنسي الخاص لدعم وتعزيز دولة فلسطين أندريه بارانت، مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود الدولية الرامية إلى دعم دولة فلسطين ومؤسساتها، وتمكينها وتعزيز قدراتها.
وأكد مصطفى، خلال استقباله المبعوث الفرنسي، أهمية مواصلة العمل في إطار التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين وإعلان نيويورك، بما يساهم في تحويل الالتزامات الدولية إلى خطوات عملية تقود إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.
واستعرض رئيس الوزراء مع ضيفه سير العمل في برنامج الإصلاح والتطوير المؤسسي، والتقدم المحرز في تنفيذه، إلى جانب الجهود المبذولة لاستكمال البرنامج وإنجازه مع نهاية العام الجاري.
وأطلع مصطفى المبعوث الفرنسي على الإجراءات المتخذة في إطار الإصلاح الحكومي، مؤكدا أهمية مواصلة العمل لتعزيز مؤسسات دولة فلسطين وتطوير قدراتها.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة مضاعفة الضغوط الدولية من أجل وقف حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ووضع حد لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية.
وأكد أهمية تحرك الشركاء الدوليين لتهيئة الظروف السياسية والميدانية اللازمة لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، وضمان مشاركة أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجودهم، في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.
من جانبه، أكد المبعوث الفرنسي أندريه بارانت استمرار بلاده في دعم دولة فلسطين ومؤسساتها والعمل على تمكينها وتعزيز قدراتها.
وأشار إلى متابعة الرسائل المتبادلة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتفاهمات السياسية بين الجانبين، المتعلقة بحل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين والإصلاح والانتخابات.
وأشاد بارانت بالتقدم الذي يحرزه برنامج الحكومة الفلسطينية للإصلاح والتطوير المؤسسي، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها.
وشارك في الاجتماع وزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة، ووكيل وزارة الخارجية والمغتربين السفير عمر عوض الله، ومستشار رئيس الوزراء للعلاقات الدولية السفير عزت عبد الهادي.







