واشنطن - أثار الرئيس الأمريكي جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، اليوم الإثنين (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026)، عقب إشارته إلى إمكانية ورغبته في خوض سباق الانتخابات الرئاسية مجدداً، مؤكداً في الوقت ذاته التزامه بالدفاع عن الملياردير ورجل الأعمال إيلون ماسك ومواجهة أي مساعٍ قد يقودها الحزب الديمقراطي لاستهدافه أو توقيفه.
وجاءت تصريحات الرئيس خلال مقابلة حصرية أجرتها معه صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، حيث تطرق إلى طموحاته السياسية للمرحلة المقبلة، ملمحاً إلى استعداده للترشح والاستمرار في قيادة البلاد، في خطوة من شأنها إعادة رسم التحالفات والتوازنات داخل الحلبة الحزبية في واشنطن.
وفي سياق حديثه عن الصراعات الداخلية والمواجهات القضائية مع خصومه السياسيين، تطرق الرئيس إلى مالك منصة "إكس" وشركتي "تسلا" و"سبيس إكس"، إيلون ماسك، مؤكداً دعمه الكامل له ومشدداً على أنه لن يقف مكتوف الأيدي: "سأحمي إيلون ماسك إذا حاول الديمقراطيون ملاحقته أو اعتقاله".
وتأتي هذه التصريحات لتعكس التحالف الوثيق والمصالح المتقاطعة بين قطبي السياسة والتكنولوجيا في الولايات المتحدة، لا سيما في ظل تصاعد المعارك حول حرية التعبير، والإنفاق الانتخابي، وإدارة المنصات الرقمية وتأثيرها على الرأي العام الأمريكي.
شهدت الساحة الأمريكية على مدار الفترات السابقة تجاذبات حادة واستقطاباً متزايداً بين كبار قادة التكنولوجيا والإدارات السياسية المتعاقبة، خاصة في أعقاب الدور المؤثر الذي لعبه إيلون ماسك في الفضاء الرقمي والتمويل السياسي لدعم التيارات المحافظة.
ويواجه ماسك انتقادات متكررة وضغوطاً من قيادات في الحزب الديمقراطي وهيئات رقابية فيدرالية بشأن ملفات متعددة تتعلق بلوائح تنظيم الشركات، والضرائب، وقواعد النشر الرقمي، وهو ما اعتبره أنصاره استهدافاً سياسياً ومحاولات لتطويق نفوذه المتصاعد.







