غزة- حمّلت حماس، اليوم الأحد، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن المجزرة التي ارتكبها باستهداف مجموعة من أفراد الشرطة في منطقة مواصي خان يونس، وأسفرت عن استشهاد خمسة منهم، إلى جانب قصف مدينة غزة الذي أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين، بينهم أب وطفله، وإصابة آخرين، ووصفت هذه الاعتداءات بأنها "جريمة حرب متعمدة".
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن استهداف أفراد الشرطة وقصف مدينة غزة يأتيان في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، ويهدفان إلى عرقلة عودة الحياة والأمن إلى قطاع غزة، ومواصلة حرب الإبادة الجماعية.
وأشارت إلى أن الاستهداف المتكرر لعناصر الشرطة المدنية أثناء قيامهم بمهام حفظ النظام والأمن، يستهدف تعطيل جهود التعافي وإعادة الاستقرار إلى القطاع، ونشر الفوضى، في إطار سياسة التهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال.
وحملت حماس المجتمع الدولي مسؤولية استمرار هذه الجرائم، معتبرة أن الصمت والعجز عن اتخاذ إجراءات رادعة يشجعان الاحتلال وحكومة بنيامين نتنياهو على مواصلة عمليات القتل والتدمير والحصار بحق الفلسطينيين.
ودعت الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب الأطراف المعنية، إلى التحرك العاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإلزام الاحتلال بتنفيذ بنود الاتفاق، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.






