عمان - أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، استعداده للتعاون الكامل مع أي إجراءات أو مراجعة قضائية يجريها الاتحاد الآسيوي، على خلفية تصريحاته بشأن المؤتمر الاستثنائي للاتحاد القاري الذي عُقد في العاصمة اليابانية طوكيو الأسبوع الماضي.
وتأتي تصريحات الأمير علي بعدما اتهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جياني إنفانتينو، باستغلال المؤتمر لأغراض سياسية، عقب إعلان رئيس الاتحاد الآسيوي، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، تأييد القارة لإعادة انتخاب إنفانتينو.
وكان الأمير علي قد انتقد سير المؤتمر، معتبراً أن المندوبين لم تتح لهم فرصة التحدث أو طرح الأسئلة أو مناقشة القضايا المطروحة، ووصف اليوم الختامي بأنه «سياسة بحتة بتوجيه من جياني إنفانتينو».
ورد الاتحاد الآسيوي، الثلاثاء، بأن الأمير علي أو ممثلي أي اتحاد عضو آخر لم يطلبوا التحدث خلال المؤتمر، مشدداً على ضرورة تقديم أدلة موثوقة لدعم أي مزاعم تتعلق بالإكراه أو التهديد أو الرشوة. كما أعلن إحالة تصريحات رئيس الاتحاد الأردني إلى هيئاته القضائية.
وفي توضيح نشره عبر منصة «إكس»، قال الأمير علي إن منشوره السابق، بتاريخ 25 أكتوبر، تناول آلية التصويت في انتخابات رئاسة «فيفا»، التي تمنح كل اتحاد عضو حق الإدلاء بصوته بصورة مستقلة، إلى جانب تأكيد أهمية الشفافية في حوكمة كرة القدم.
وأضاف أن حديثه عن ضرورة عدم تعرض الانتخابات للإكراه أو التهديد أو الرشوة كان تأكيداً لمبدأ عام، وليس اتهاماً موجهاً إلى أي شخص بعينه، مشيراً إلى أن أي مخاوف من هذا النوع يجب أن تُعرض على الجهات المختصة.
وأكد الأمير علي احترامه للاتحاد الآسيوي لكرة القدم وهيئاته القضائية، وتعهد بالتعاون الكامل مع أي إجراءات، مضيفاً أن الاتحاد الأردني سيُدلي بصوته في انتخابات رئاسة «فيفا» باستقلالية تامة، وفقاً للنظام الأساسي للاتحاد الدولي.
ويأتي هذا الخلاف في وقت يستعد فيه إنفانتينو، الذي يتولى رئاسة «فيفا» منذ عام 2016، لخوض انتخابات جديدة في مارس المقبل، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي دعمه لإعادة انتخابه، في تحول عن موقف سابق شهد انتقادات للاتحاد الدولي بشأن قضايا الحوكمة والثقة المؤسسية.
واختتم الأمير علي تصريحاته بالتأكيد أنه لن يدلي بأي تعليق إضافي ما دامت المسألة قيد النظر.







