القدس / واشنطن - كشفت وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية، يوم الثلاثاء، عن رفع مستوى الجاهزية لإمكانية خوض مواجهة عسكرية مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران عقب انتهاء عمليات التصويت في انتخابات الكنيست الـ26، مشيرة إلى أن التوقيت والقرار النهائين يرتبطان بموافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفادت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11") نقلاً عن مسؤولين أمنيين بأن احتمال المواجهة المباشرة مع طهران يظل قائماً كخيار استراتيجي مطروح، مع ترجيح أن يأتي التحرك الإسرائيلي ضمن إطار هجوم واسع ومشترك في حال صدور الضوء الأخضر من البيت الأبيض.
جاهزية أمريكية وتقارير عن أهداف موسعة
وتأتي هذه المعطيات بالتزامن مع ما أوردته شبكة "سي إن إن" حول استكمال الجيش الأمريكي والقيادة المركزية بالتنسيق مع البنتاغون الترتيبات التشغيلية لتنفيذ ضربات موسعة داخل إيران خلال 96 ساعة من تلقي الأوامر الرئاسية.
وتتجاوز قائمة الأهداف الموضوعة النطاق التكتيكي المحدود لتشمل قواعد عسكرية ومرافق حيوية للطاقة، بالإضافة إلى مواقع نووية، حيث رجحت المصادر المطلعة ميل ترامب لإقرار العمليات قبيل نهاية العام الجاري، وعلى الأرجح عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
إجراءات احترازية وخلافات داخلية سابقاً
وعلى الصعيد الميداني والدبلوماسي، أشارت التقارير إلى بدء السلطات الأمريكية إجراءات إجلاء غير معلنة لعدد من الموظفين غير الأساسيين من بعثاتها الدبلوماسية في المنطقة تحسباً لردود فعل إيرانية قد تطال المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.
وتأتي الاستعدادات الراهنة عقب تباينات بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير حول التحركات العسكرية السابقة للاقتراع؛ إذ فضل زامير تجنب أي خطوات قد تستدرج رداً عسكرياً يعرقل السير الطبيعي للانتخابات.
ورغم تأكيد نتنياهو استمرار العمل المشترك مع قيادة الجيش، إلا أنه شدد على التحرك لإنهاء ما وصفه بالتحديات الأمنية والنووية بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية.






