دبي - غادرت الطائرة السادسة ضمن «جسر أحمد بن راشد الإنساني»، ليرتفع إجمالي المساعدات المنقولة عبر الجسر الجوي إلى 450 طنًا من المواد الإغاثية والإنسانية المخصصة لدعم سكان قطاع غزة، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وتأتي الرحلة الجديدة ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، التي تواصل تنفيذ برامج الإغاثة وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة في القطاع، من خلال منظومة لوجستية تستهدف تسريع وصول المساعدات وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.
ويعكس استمرار الرحلات الجوية مواصلة الجهود الإماراتية لنقل الإمدادات الإغاثية، بالتوازي مع العمل على تنويع وسائل النقل وتوسيع نطاق تدفق المساعدات إلى غزة.
بدء تحميل «سفينة أحمد بن راشد الإنسانية»
وبالتزامن مع استمرار الجسر الجوي، بدأت عمليات تحميل «سفينة أحمد بن راشد الإنسانية» بالمساعدات الإغاثية، تمهيدًا لتعزيز وصول الإمدادات إلى قطاع غزة عبر المسار البحري.
وتمثل هذه الخطوة توسعًا في منظومة الجسر الإنساني، من خلال الجمع بين النقل الجوي والبحري، بما يدعم استمرارية تدفق المساعدات ويتيح تنويع وسائل نقلها وفق الإمكانات والترتيبات اللوجستية المتاحة.
ويأتي التحرك البحري استكمالًا للجهود المبذولة ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، التي تعتمد على تكامل مسارات الإغاثة لضمان إيصال المواد الإنسانية إلى المحتاجين، مع استمرار العمل على تنظيم نقلها وتوزيعها داخل القطاع.
منظومة إغاثية تبدأ من العريش وصولًا إلى الأسر المتضررة
تواصل عملية «الفارس الشهم 3» تنفيذ جهودها الإغاثية عبر منظومة لوجستية متكاملة تبدأ باستقبال المساعدات الإماراتية في مدينة العريش بجمهورية مصر العربية، ثم نقلها برًا إلى داخل قطاع غزة، وصولًا إلى توزيعها على المستفيدين والأسر المتضررة.
ويهدف هذا المسار إلى تسريع الاستجابة للاحتياجات الإنسانية، وتنظيم انتقال المساعدات من نقاط الاستقبال إلى وجهاتها النهائية، بما يعزز فرص وصول الإمدادات إلى مستحقيها.
ومع استمرار الرحلات الجوية وبدء تجهيز السفينة الإنسانية، تتوسع مسارات نقل المساعدات ضمن الجسر، بما يتيح تكامل الجهود الجوية والبحرية والبرية في إطار الاستجابة الإنسانية الإماراتية.
الإمارات تؤكد استمرار دعم الشعب الفلسطيني
يأتي تحرك «جسر أحمد بن راشد الإنساني» امتدادًا لنهج دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في دعم الشعب الفلسطيني وتوفير المساعدات الإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة.
وتسخّر الإمارات، ضمن هذه الجهود، إمكاناتها وقدراتها اللوجستية لنقل المواد الإغاثية عبر مسارات متعددة، بما يعزز استمرار عمليات الدعم ويواكب الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وتؤكد مواصلة الرحلات الجوية وبدء تحميل السفينة الإنسانية توجهًا نحو تعزيز تكامل وسائل الإغاثة، بحيث لا تقتصر الجهود على نقل المساعدات فحسب، بل تشمل أيضًا تنظيم وصولها وتوزيعها على الأسر المتضررة.
تكامل النقل الجوي والبحري والبري لتعزيز تدفق الإغاثة
يجسد «جسر أحمد بن راشد الإنساني» نموذجًا لتكامل جهود الإغاثة الإماراتية، مع ارتفاع إجمالي المساعدات المنقولة جوًا إلى 450 طنًا، وبدء الاستعداد لنقل إمدادات إضافية عبر البحر، إلى جانب استمرار الجسر البري لنقل المساعدات من العريش إلى قطاع غزة.
ويعزز هذا التكامل تنوع مسارات الإمداد، ويدعم استمرار تدفق المواد الإنسانية وفق الإمكانات اللوجستية والترتيبات اللازمة لإيصالها إلى القطاع.
ومع استمرار عملية «الفارس الشهم 3»، تتواصل الجهود الإماراتية لتقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني، عبر منظومة تجمع بين النقل والتنسيق والتوزيع، بهدف التخفيف من معاناة السكان ومساندة الأسر المتضررة في قطاع غزة.
وكالة الأنباء الإماراتية (وام)






