واشنطن_ قال سفير الولايات المتحدة في تركيا توم بارك إن هجمات أمريكية قد تحدث على إيرا ن في نهاية هذا الأسبوع.
وعندما سُئل عما إذا كان مثل هذا الهجوم وارداً، أجاب: "بالتأكيد".
وقال باراك: "كان الرئيس واضحًا جدًا. إنه منفتح على التوصل إلى اتفاق، ومتاح ومتعاون. لقد جلسنا على طاولة المفاوضات لعدة أشهر".
وأضاف أن التهديد المباشر في المجال النووي الإيراني قد زال بالفعل: "أعتقد أننا أثبتنا ذلك. يكاد الجميع يتفق على أن هذا التهديد تحديدًا لم يعد قائمًا".
وأشار باراك إلى أن قضية الانتشار النووي والخطوات المستقبلية ضد إيران لا تزال مطروحة على جدول الأعمال. وتعكس كلماته احتمال لجوء واشنطن إلى العمل العسكري، إلى جانب المساعي المستمرة للتوصل إلى تسوية.
في الوقت نفسه، أفادت القناة الثامنة الكردية العراقية اليوم (الجمعة)، نقلاً عن مصدر سياسي مقرب من "الإطار التنسيقي" في العراق، أن الإدارة الأمريكية أبلغت رئيس الوزراء علي فالح الزيدي بهجوم مُخطط له ضد إيران في الأيام المقبلة. وبحسب التقرير، فقد نقل الزيدي المعلومات إلى رؤساء الإطار التنسيقي، وهو التحالف السياسي الشيعي الذي يدعم حكومته، وحذر من أن الحكومة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي منظمات مسلحة في العراق تتدخل في النزاع.







