محافظات - شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إجراءاتها العسكرية عند معظم مداخل المحافظات ومخارجها في الضفة الغربية، وأغلقت عددًا كبيرًا من الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية في مناطق جنوب الضفة ووسطها وشمالها، ما أعاق حركة المواطنين وتنقلهم بين المدن والبلدات والقرى.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت مداخل وحواجز وبوابات عدد من القرى والبلدات في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، شملت بني نعيم، ودورا، والفوار، والفحص، ووادي السمن، وزيف، والنبي يونس، وسعير، وجسر حلحول، ورأس الجورة، وفرش الهوى، وترقوميا المصانع، والعروب العجوري.
وتأتي هذه الإغلاقات ضمن إجراءات عسكرية طالت طرقًا ومنافذ رئيسية وفرعية في المحافظة، وفرضت قيودًا على حركة المواطنين عبر المداخل التي تربط التجمعات السكانية بالمناطق المحيطة بها.
وفي محافظة بيت لحم، أغلقت قوات الاحتلال المدخل الجنوبي للمدينة، إلى جانب طريق جبع–نحالين الواصل بين القريتين غربًا، والمدخل الرئيسي لقرية واد فوكين غربًا، ومدخل قرية مراح رباح جنوبًا.
وتحدّ هذه الإجراءات من حركة المواطنين على الطرق التي تربط القرى والبلدات بعضها ببعض، وتؤثر في تنقلهم عبر المداخل التي تستخدم للوصول إلى المناطق المحيطة.
وفي وسط الضفة الغربية، أغلقت قوات الاحتلال المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وبوابة عطارة القديمة، ومداخل روابي والمغير والنبي صالح وترمسعيا وسنجل، إضافة إلى حاجز قلنديا العسكري.
وشملت الإجراءات عددًا من الطرق والمداخل التي تربط مدينة رام الله والبيرة بالقرى والبلدات المجاورة، في ظل تشديد القيود على حركة المركبات والمواطنين عبر الحواجز والبوابات العسكرية.
أما في شمال الضفة الغربية، فأغلقت قوات الاحتلال مداخل ومنافذ عدة مناطق، من بينها المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، وكفر الديك، وجماعين، وبروقين، والمرعبة، وبورين، وعنبتا، ودير شرف، وتياسير، وعين شبلي، واللبن الشرقية.
وطالت الإغلاقات بذلك مناطق متفرقة من محافظات شمال الضفة، وشملت مداخل بلدات وقرى وطرقًا يستخدمها المواطنون للتنقل بين التجمعات السكانية.
إلى جانب إغلاق المداخل والبوابات، نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية إضافية، ومنعت المواطنين من الخروج عبر بعض المواقع، فيما شددت القيود على الدخول من مواقع أخرى.
وذكرت المصادر المحلية أن هذه الإجراءات شملت حاجز سلواد–يبرود، ودير دبوان شرق رام الله، وجبع شمال القدس، وبني نعيم في الخليل، وصرة غرب نابلس، وعورتا جنوب نابلس، وبرقة شمال نابلس.
وتؤدي هذه القيود إلى زيادة صعوبة التنقل بين المحافظات والقرى الفلسطينية، في ظل إغلاق عدد كبير من المداخل والطرق وتشديد الإجراءات على الحواجز العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.







