غزة- باركت فصائل فلسطينية، اليوم الجمعة، عملية إطلاق النار والاشتباك المسلح عند حاجز "فرش الهوى" العسكري قرب المدخل الشمالي لمدينة الخليل، والتي أسفرت عن إصابة ستة إسرائيليين، معتبرة أنها تأتي ردًا على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، والانتهاكات بحق المقدسات والأسرى.
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن الحواجز العسكرية الإسرائيلية، التي تقيد حركة الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية وقراها وتفصل بينها، لن تصبح واقعًا مقبولًا لدى الشعب الفلسطيني، رغم تصاعد إجراءات القمع والتضييق.
وأضافت الجبهة أن مدينة الخليل، التي وصفتها بخزان للانتفاضة، ظل أبناؤها في طليعة مواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد المدينة والاستيلاء على أراضيها وتغيير هويتها الوطنية.
ودعت إلى تشكيل لجان حماية شعبية في الضفة الغربية للتصدي لاعتداءات المستوطنين، متهمة حكومة الاحتلال بتوفير الظروف التي تسمح لهم بفرض وقائع جديدة على الأرض وتهجير الفلسطينيين. كما شددت على ضرورة تحمّل القوى الوطنية مسؤولياتها، والعمل على تشكيل قيادة موحدة للمواجهة والصمود.
من جهتها، قالت لجان المقاومة في فلسطين إن العملية في الخليل جاءت، وفق بيانها، ردًا على الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، والانتهاكات بحق المقدسات والأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
واعتبرت اللجان أن العملية تمثل ضربة للمنظومتين الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، وقالت إنها تكشف، بحسب وصفها، عن ضعف قدراتهما في مواجهة المقاومة الفلسطينية، مؤكدة أن استمرار القمع والحصار لن ينال من إرادة الشعب الفلسطيني.
ووجهت لجان المقاومة التحية إلى منفذي العملية والمقاومين في الضفة الغربية، وشددت على حق الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والدفاع عن أرضه ومقدساته وأسراه.
كما دعت إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتصعيد المقاومة بمختلف الوسائل، بهدف ردع الاعتداءات الإسرائيلية ووضع حد للعدوان المتواصل على الفلسطينيين.







