نيويورك - حذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، ريم السالم (المعروفة في المحافل الأممية بـ "سول")، اليوم الأربعاء (21 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، من أن خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، والتي أقرها مجلس الأمن الدولي مؤخراً، لن تكلل بالنجاح ولن تحقق الاستقرار المنشود دون الالتزام الكامل بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وتحقيق العدالة الشاملة.
وأكدت السالم، في كلمة أمام المنظمة الدولية، أن التغاضي عن هذه الأسس جعل "حل الصراع، على نحو متوقع، أبعد من أي وقت مضى"، مشددة على أن الأمن المستدام لا يمكن بناء أركانه بمعزل عن إنهاء الاحتلال وضمان الحقوق المشروعة.
وجددت المسؤولة الأممية إدانتها الشديدة للهجمات غير القانونية والإجراءات العقابية الموجهة ضد المؤسسات والهيئات الدولية العاملة في مجالات الإغاثة وحقوق الإنسان، بدءاً من الحملات المستهدفة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ("الأونروا")، وصولاً إلى فرض العقوبات والتضييقات على المحكمة الجنائية الدولية والمقررة الخاصة المعنية بالوضع الحقوقي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما أدانت السالم رفض السلطات المعنية إصدار تأشيرات دخول لخبيرين أمميين هذا الأسبوع، لافتة إلى أن هذه الخطوة سبقها منع وتأخير صدور التأشيرات لمندوبين ودبلوماسيين يمثلون دولاً عدة كانوا يعتزمون التواجد ومخاطبة الهيئة الأممية، مما يمثل تقويضاً مستمراً لآليات العمل والدبلوماسية الدولية.







