وكالات - تراجع الدولار الأمريكي خلال تعاملات الثلاثاء 20 أكتوبر، مع استمرار الشكوك بشأن الأنشطة التجارية المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، في حين سجل اليورو ارتفاعاً طفيفاً رغم مخاوف المستثمرين من الاضطرابات السياسية والمالية في فرنسا.
وجاء أداء العملات وسط متابعة الأسواق لتطورات قطاع التكنولوجيا، وتحركات أسعار الفائدة، والبيانات الاقتصادية الصادرة من بريطانيا، إلى جانب مستجدات سياسية في كندا.
مخاوف الذكاء الاصطناعي تضغط على معنويات الأسواق
تراجعت أسهم شركة «إليس جروب» الكورية الجنوبية المتخصصة في خدمات الذكاء الاصطناعي بنسبة 32% خلال أول يوم لتداولها في بورصة سول، في إشارة إلى استمرار الضغوط على معنويات المستثمرين تجاه بعض الأنشطة المرتبطة بالقطاع.
وفي المقابل، تلقى الدولار دعماً من التدفقات الرأسمالية القوية إلى الأسهم الأمريكية، إلى جانب ارتفاع أسعار الفائدة، الذي يرتبط جزئياً بتوقعات النمو والتضخم المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.
وقال دومينيك بونينج، رئيس قسم العملات الأجنبية لمجموعة العملات العشر الكبرى لدى «نومورا»، إن الدولار استفاد من التدفقات الكبيرة إلى سوق الأسهم.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.27% إلى 101.69 نقطة.
اليورو يرتفع رغم اضطرابات فرنسا
ارتفع اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1232 دولار، لكنه ظل تحت ضغط المخاوف المتعلقة بالأوضاع السياسية والمالية في فرنسا.
وتواجه الحكومة الفرنسية احتجاجات واسعة النطاق وتحديات مالية، في وقت أشارت فيه السلطات إلى أن فرض حظر تجول ليلي في المناطق التي شهدت أعمال عنف بالمدن الكبرى أسهم في تحقيق قدر من الهدوء، بعد اضطرابات وصفت بأنها من الأسوأ التي شهدتها البلاد منذ سنوات.
ومن المقرر تنظيم مزيد من الاحتجاجات خلال مطلع الأسبوع، ما يبقي حالة عدم اليقين قائمة بشأن التطورات الداخلية وانعكاساتها المحتملة على ثقة المستثمرين في الأصول الأوروبية.
الإسترليني يصعد بدعم بيانات سوق العمل
سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً بنسبة 0.66% ليصل إلى 1.339 دولار، بعدما أظهرت بيانات سوق العمل البريطانية استمرار قدر من المرونة في سوق الوظائف.
وجاءت البيانات ضمن سلسلة من المؤشرات الاقتصادية البريطانية التي سجلت قراءات أقوى من المتوقع، ما ساعد على دعم العملة خلال التداولات.
الين والدولار الكندي يسجلان مكاسب
ارتفع الين الياباني بنسبة 0.29% أمام الدولار الأمريكي، ليصل سعر الدولار إلى 158.04 ين.
كما صعد الدولار الكندي بنسبة 0.42% إلى 1.405 دولار كندي للدولار الأمريكي، مسجلاً أقوى مستوياته منذ نحو شهر.
وجاء هذا التحرك عقب تصويت سكان إقليم ألبرتا بأغلبية ساحقة لصالح البقاء ضمن كندا، في أول استفتاء على الانفصال في تاريخ الإقليم، وفقاً لما أورده التقرير.
وتعكس تحركات العملات استمرار تأثر الأسواق بمزيج من العوامل، تشمل توقعات أسعار الفائدة، وتدفقات الاستثمار، ومخاوف قطاع الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن التطورات السياسية والاقتصادية في عدد من الاقتصادات الكبرى.






