وكالات - استعاد مانشستر سيتي الإنجليزي توازنه في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على ضيفه أيك أثينا اليوناني بنتيجة 5-1، الثلاثاء، على ملعب الاتحاد في مانشستر، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري، فيما حقق ليفربول انتصارًا مثيرًا على ضيفه فياريال الإسباني بنتيجة 4-3، بعد مباراة شهدت تحولًا كبيرًا في النتيجة.
فيل فودن يتألق بثلاثية في خماسية مانشستر سيتي
قاد فيل فودن فريق مانشستر سيتي إلى انتصار عريض، بعدما سجل ثلاثة أهداف «هاتريك» في الدقائق 34 و65 و76، ليمنح فريقه فوزًا مهمًا عقب خسارته أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في الجولة الماضية.
وافتتح إيليوت أندرسون التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 12، بعدما تابع كرة مرتدة من العارضة إثر ركلة حرة نفذها الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، ليضع مانشستر سيتي في المقدمة مبكرًا.
وواصل الفريق الإنجليزي ضغطه الهجومي، حتى نجح فودن في مضاعفة النتيجة بالدقيقة 34، بعدما أنهى هجمة جماعية منظمة بتسديدة داخل الشباك، لينهي سيتي الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد.
ومع بداية الشوط الثاني، تمكن أيك أثينا من تقليص الفارق، بعدما سجل الألباني ستافرو بيلو هدف الفريق اليوناني في الدقيقة 52 بتسديدة قوية بقدمه اليسرى، ليعيد بعض الإثارة إلى المواجهة.
لكن رد مانشستر سيتي جاء سريعًا، إذ سجل الفرنسي ريان شرقي الهدف الثالث في الدقيقة 57، بعد مراوغة مميزة وتسديدة متقنة، ليعيد الفارق إلى هدفين ويمنح فريقه مزيدًا من الاطمئنان.
وعاد فودن ليتألق مجددًا، مسجلًا الهدف الرابع في الدقيقة 65 بتسديدة رائعة استقرت في الزاوية العليا للمرمى، قبل أن يكمل ثلاثيته الشخصية في الدقيقة 76، مؤكدًا تفوق أصحاب الأرض وحسمهم المواجهة بخمسة أهداف مقابل هدف.
ودخل مانشستر سيتي اللقاء دون نجمه النرويجي إيرلينغ هالاند في التشكيلة الأساسية، لكن غيابه لم يمنع الفريق من تقديم أداء هجومي قوي وتحقيق فوز عريض.
وبهذه النتيجة، عوّض سيتي خسارته أمام باريس سان جيرمان في الجولة الثانية، محققًا انتصاره الثاني في البطولة، بعدما سبق له الفوز على بورتو البرتغالي بهدفين دون رد.
في المقابل، واصل أيك أثينا نتائجه المتذبذبة، بعدما تلقى خسارته الثانية، عقب فوزه على لاسك النمساوي بهدف دون رد في الجولة الأولى، ثم خسارته أمام شاختار دانييتسك الأوكراني بنتيجة 1-3.
وبعد إنجازه الأوروبي، يستعد مانشستر سيتي للعودة إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يواجه أستون فيلا خارج ملعبه ضمن الجولة الثامنة، ساعيًا إلى مواصلة نتائجه الإيجابية محليًا.

ليفربول يقلب تأخره أمام فياريال إلى فوز مثير
وفي مواجهة أخرى، حقق ليفربول الإنجليزي فوزًا مثيرًا على ضيفه فياريال الإسباني بنتيجة 4-3، على ملعب أنفيلد، بعدما حول تأخره بهدفين إلى انتصار ثمين، ليواصل انطلاقته القوية في دوري أبطال أوروبا.
وبدأ فياريال المباراة بصورة قوية، ونجح في تسجيل هدفين خلال أول نصف ساعة، عن طريق الجورجي جيورج ميكاوتادزه وسيرجي كاردونا، ليضع الفريق الإسباني أصحاب الأرض أمام مهمة صعبة للعودة إلى اللقاء.
لكن ليفربول نجح في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، بعدما سجل الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر الهدف الأول، قبل أن يدرك الأوروغوياني رونالد أراوخو التعادل، لينهي الفريق الإنجليزي النصف الأول من المواجهة بنتيجة 2-2.
ومع بداية الشوط الثاني، واصل ليفربول ضغطه الهجومي، وتمكن ماك أليستر من تسجيل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، ليمنح أصحاب الأرض التقدم للمرة الأولى في المباراة.
وعزز الألماني فلوريان فيرتز تقدم ليفربول بإحراز الهدف الرابع، بعدما شارك مع بداية الشوط الثاني بدلًا من أراوخو، ليقترب الفريق الأحمر من حسم المواجهة لصالحه.
ورفض فياريال الاستسلام، ونجح الكندي تاناتولوفا أولواسي في تقليص الفارق قبل نهاية الوقت الأصلي بثلاث دقائق، بعدما سجل الهدف الثالث للفريق الإسباني، لتزداد الإثارة في الدقائق الأخيرة.
ورغم محاولات فياريال للعودة مجددًا، حافظ ليفربول على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحصد انتصارًا جديدًا في مشواره الأوروبي بعد مواجهة هجومية شهدت تسجيل سبعة أهداف.
وبهذا الفوز، حقق ليفربول انتصاره الثالث تواليًا، رافعًا رصيده إلى تسع نقاط، ليحتل المركز الثاني خلف باريس سان جيرمان المتصدر، بفارق الأهداف، وفقًا للترتيب الوارد في التقرير.
في المقابل، تجمد رصيد فياريال عند ثلاث نقاط، ليتراجع إلى المركز التاسع عشر، بعدما حقق فوزًا واحدًا مقابل هزيمتين في الجولات الثلاث الأولى.
وعكست المباراتان القوة الهجومية للفريقين الإنجليزيين، بعدما تألق فودن في قيادة مانشستر سيتي إلى فوز كبير، فيما أظهر ليفربول قدرته على العودة في النتيجة وحسم المواجهات الصعبة، ليواصل المنافسة على المراكز المتقدمة في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.






