خاص شبكة مصدر الاخبارية_ عبّر مسؤول ملف اللجنة الاجتماعية والإغاثة في تيار الاصلاح الديمقراطي بساحة غزة، حاتم أبو زكري، عن بالغ القلق إزاء قرار برنامج الأغذية العالمي تقليص مساعداته الغذائية في قطاع غزة، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية واعتماد آلاف الأسر على هذه المساعدات لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأكد أبو زكري في تصريح خاص لشبكة مصدر الاخبارية أن تقليص المساعدات من شأنه مضاعفة معاناة المواطنين، لاسيما النازحين والأطفال والمرضى وكبار السن، الأمر الذي يستدعي مراجعة القرار والتحرك العاجل لتوفير التمويل اللازم لاستمرار الدعم الغذائي.
ودعا تيار الاصلاح، المجتمع الدولي والدول المانحة إلى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية، والعمل على تعزيز الاستجابة الإغاثية وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وشدد على أن "غزة اليوم بحاجة إلى مزيد من الدعم والإسناد، لا إلى تقليص المساعدات التي تمثل شريان حياة لآلاف الأسر المتضررة".
وأعلن برنامج الأغذية العالمي، أمس الاثنين، تقليص مساعداته الغذائية في قطاع غزة بسبب نقص التمويل، مما يجعل مئات آلاف الفلسطينيين في القطاع أمام خطر تفاقم الجوع، وسط استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية، رغم وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وحدد برنامج الأغذية العالمي حجم تقليص مساعداته الغذائية في قطاع غزة بنحو الثلث مبررا ذلك بنقص التمويل، ومؤكدا حاجته العاجلة إلى 450 مليون دولار للحفاظ على عملياته الحيوية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة خلال الفترة من أكتوبر/تشرين الأول 2026 إلى مارس/آذار 2027.
ووفق البرنامج الأممي، فقد انخفض عدد المستفيدين من مساعداته الغذائية والنقدية في غزة من مليون و600 ألف شخص إلى مليون و100 ألف شخص، اعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول 2026.
ويتزامن ذلك مع تقليص الحصص الغذائية والمساعدات النقدية، وخفض عدد الوجبات المقدمة يوميا من 250 ألفا إلى 150 ألف وجبة، حسب البرنامج.
ووفقا لبيانات البرنامج، لا يزال نحو 1.4 مليون شخص في قطاع غزة، أي قرابة ثلثي السكان، يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد.







