وكالات - حقق برايتون فوزًا كبيرًا على ضيفه كريستال بالاس بنتيجة 5-0، السبت، ضمن منافسات المرحلة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليواصل سلسلة انتصاراته ويصعد مؤقتًا إلى المركز الثاني.
وحقق برايتون فوزه الرابع تواليًا والخامس هذا الموسم، رافعًا رصيده إلى 16 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن آرسنال، حامل اللقب، الذي كان يستعد لمواجهة نوتنغهام فورست لاحقًا.
في المقابل، تجمد رصيد كريستال بالاس عند 14 نقطة، بعد تلقيه خسارته الرابعة هذا الموسم، ليتراجع في جدول الترتيب.
ثلاثية مبكرة تحسم المواجهة
فرض برايتون أفضليته منذ الدقائق الأولى، وافتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة بهدف عكسي سجله المدافع الفرنسي جايدي كانفو بالخطأ في مرمى فريقه.
ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلًا لتعزيز تقدمهم، إذ أضاف الباراغواياني دييغو غوميز الهدف الثاني في الدقيقة السابعة، قبل أن يسجل ياسين عياري الهدف الثالث في الدقيقة العاشرة، لينهي برايتون عمليًا الشوط الأول بأفضلية مريحة.
وفي الشوط الثاني، واصل برايتون سيطرته، وأضاف اليوناني خارالامبوس كوستولاس الهدف الرابع في الدقيقة 49، قبل أن يختتم جاك هينشيلوود الخماسية في الدقيقة 84، مؤكدًا التفوق الكبير لأصحاب الأرض.
مانشستر يونايتد يتعثر مجددًا أمام ليدز
وفي مواجهة أخرى، واصل مانشستر يونايتد إهدار النقاط، بعدما تعادل مع مضيفه ليدز يونايتد بنتيجة 1-1، في مباراة أقيمت على ملعب «إيلاند رود».
وبدا مانشستر يونايتد في طريقه إلى تحقيق فوزه الثاني هذا الموسم، بعدما افتتح الكاميروني براين مبومو التسجيل في الدقيقة 35، لكن ليدز عاد إلى المباراة مع بداية الشوط الثاني، حين أدرك دومينيك كالفرت-ليوين التعادل في الدقيقة 51.
ورفع التعادل رصيد مانشستر يونايتد إلى سبع نقاط، ليحتل المركز الثالث عشر، بعدما فشل في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة تواليًا في الدوري، وفق المعطيات الواردة في التقرير.
أما ليدز، فرفع رصيده إلى عشر نقاط في المركز السابع، مستفيدًا من تعادله أمام أحد أبرز الأندية الإنجليزية.
هدف مبكر لم يكفِ «الشياطين الحمر»
منح هدف مبومو مانشستر يونايتد أفضلية قبل نهاية الشوط الأول، بعدما استغل تمريرة عرضية من يوري تيليمانس، بحسب النص الأصلي، ووضع الكرة في الشباك.
لكن ليدز استعاد توازنه بعد الاستراحة، وأدرك التعادل إثر ركلة ركنية حولها كالفرت-ليوين إلى هدف.
وكاد أصحاب الأرض أن يخطفوا الفوز في الوقت بدل الضائع، بعدما أهدروا فرصتين متتاليتين في الدقيقة 90 وما بعدها، لينتهي اللقاء بالتعادل.
وزاد التعثر من الضغوط على مانشستر يونايتد ومدربه مايكل كاريك، في ظل استمرار النتائج السلبية رغم محاولات تغيير النهج التكتيكي، ومنها توظيف البرتغالي برونو فرنانديز في مركز المهاجم الوهمي.
بورنموث يستفيد من طرد لاعب سندرلاند
وفي مباراة ثالثة، حقق بورنموث فوزًا مهمًا على ضيفه سندرلاند بنتيجة 2-0، مستفيدًا من النقص العددي في صفوف منافسه بعد طرد المدافع النمساوي كيفين دانسو في الدقيقة 17.
وبدأ بورنموث المباراة بقوة، وافتتح ماركوس تافرنييه التسجيل في الدقيقة السادسة، إثر تمريرة من البرازيلي إيفانيلسون.
وتعقدت مهمة سندرلاند بعد طرد دانسو، قبل أن يعزز إيفانيلسون تقدم أصحاب الأرض بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 48، مطلع الشوط الثاني.
ومنح الفوز بورنموث فرصة التقدم في جدول الترتيب، بعدما رفع رصيده إلى ست نقاط وصعد إلى المركز الخامس عشر، متخلصًا من المركز الأخير الذي كان يتقاسمه مع توتنهام، وفقًا للتقرير.
في المقابل، تجمد رصيد سندرلاند عند أربع نقاط، ليتراجع إلى المركز التاسع عشر، قبل الأخير.
وتعكس نتائج المباريات الثلاث تفاوتًا واضحًا في مسارات الفرق؛ فبرايتون يواصل التقدم نحو قمة الترتيب، بينما يعاني مانشستر يونايتد من أزمة نتائج، في حين يحاول بورنموث استعادة توازنه والابتعاد عن قاع الجدول.







