وكالات_ اتفقت سوريا والبنك الدولي على إنشاء صندوق استئماني دولي، يجمع التبرعات من مختلف الدول والجهات لتمويل إعادة إعمار البلاد، بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية والدمار الواسع النطاق للبنية التحتية.
وتهدف هذه الخطوة إلى مركزة المساعدات الدولية، والتنسيق بين الدول المانحة، وتوجيه الموارد إلى المشاريع وفقًا لأولويات الحكومة السورية.
وقد تم التوصل إلى هذه الاتفاقات في إطار محادثات بين دمشق والبنك الدولي، في ظل جهود الحكومة السورية لحشد الاستثمارات والمساعدات الاقتصادية لإعادة إعمار البلاد.
وبحسب تقارير فقد تعهدت النرويج، بالمشاركة في تمويله. وتدرس قطر أيضاً الانضمام إلى هذه المبادرة، إلى جانب المنح السابقة التي تلقتها دمشق.
وتأتي هذه المبادرة الجديدة في إطار توسيع أنشطة البنك الدولي في سوريا. ووفقاً لوزارة المالية في دمشق، فقد تلقت البلاد بالفعل منحاً بقيمة إجمالية قدرها 493 مليون دولار من المؤسسة الدولية للتنمية، وهي إحدى أذرع البنك الدولي، لستة مجالات، تشمل الكهرباء والصحة والمياه والتعليم.
وقد يُسهّل إنشاء الصندوق حشد موارد إضافية ويُساعد في التنسيق بين الجهات المانحة، إلا أنه لم يُعلن بعد عن النطاق المالي، والتزامات الدول، والجدول الزمني لتحويل الأموال.
وتُعدّ هذه خطوة أخرى في مسعى حكومة الرئيس أحمد الشرع لإعادة سوريا إلى النظام الاقتصادي الدولي وجذب الاستثمارات بعد سنوات من الحرب والعزلة.







