وكالات - شهدت العاصمة الألبانية تيرانا ومناطق عدة في البلاد، اليوم السبت (17 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، تصاعداً حاداً في الاحتجاجات التظاهرية والطلابية الحاشدة المطالبة بإسقاط واستقالة رئيس الوزراء إيدي راما، على خلفية اتهامات متزايدة بالفساد وتدهور الأوضاع الاقتصادية وغياب الفرص الشبابية.
وتحول الشارع الألباني إلى ساحة مواجهات عقب قيام متظاهرين وملثمين برشق القوات الأمنية بالحجارة والزجاجات الحارقة، فيما ردت أجهزة ومكافحة الشغب باستخدام خراطيم المياه والمواد المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المعتصمين ومنعهم من اقتحام مبنى البرلمان والمؤسسات الحكومية، التي تعرضت نوافذها ومنشآتها للتخريب والحرق.
وأشارت حصيلة ومعطيات الشرطة الرسمية إلى توقيف ونقل نحو 500 محتج أُفرج عن 330 منهم، إلى جانب تسجيل إصابات في صفوف الأمن تجاوزت 120 شرطياً و45 متظاهراً، وسط تقديرات ميدانية ترجح وجود عشرات الإصابات الإضافية بين المواطنين غير المستجوبة.
وتعود جذور الاحتقان الشعبي إلى أشهر من الغضب ضد مشاريع استثمارية وسياحية فاخرة على الساحل الجنوبي بدعم مستثمرين أجانب، من بينهم جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب مزاعم ببيع وتمليك أراضٍ بصورة غير قانونية عبر شبكات مرتبطة بتجارة المخدرات وغسيل الأموال.







