تل ابيب - أظهر استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل، نشرت صحيفة «يسرائيل هيوم» نتائجه عبر موقعها الإلكتروني، تقدم حزب «يَشار» برئاسة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت على حزب الليكود برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فيما حصلت القائمة المشتركة على 9 مقاعد، مقابل 5 مقاعد للقائمة الموحدة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحصل المعسكر المناوئ لنتنياهو على 52 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لمعسكره، بينما ينال تحالف هندل–زليخا 4 مقاعد، من دون أن يعلن موقفه بشأن المعسكر الذي سينضم إليه.
«يَشار» يتصدر الأحزاب والليكود يحل ثانيًا
وفق الاستطلاع، يتقدم حزب «يَشار» بقيادة آيزنكوت على الليكود بثلاثة مقاعد، إذ يحصل الأول على 24 مقعدًا، مقابل 21 مقعدًا لليكود، إذا أُجريت الانتخابات اليوم.
ويحصل تحالف «بياحد»، الذي يضم رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت ورئيس المعارضة الحالي يائير لبيد، على 12 مقعدًا، فيما تتساوى القائمة المشتركة وحزب «عوتسما يهوديت» عند 9 مقاعد لكل منهما.
وتوزعت المقاعد المتوقعة على الأحزاب والقوائم وفق النتائج الآتية:
«يَشار»: 24 مقعدًا.
الليكود: 21 مقعدًا.
«بياحد» بقيادة بينيت ولبيد: 12 مقعدًا.
«عوتسما يهوديت»: 9 مقاعد.
القائمة المشتركة: 9 مقاعد.
«الديمقراطيون»، تحالف العمل وميرتس: 8 مقاعد.
«يسرائيل بيتينو»: 8 مقاعد.
«يهدوت هتوراه»: 7 مقاعد.
«شاس»: 7 مقاعد.
«الصهيونية الدينية» برئاسة بتسلئيل سموتريتش: 6 مقاعد.
القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
تحالف هندل–زليخا: 4 مقاعد.
14 مقعدًا للقائمتين العربيتين
على صعيد التمثيل العربي، يمنح الاستطلاع القائمة المشتركة 9 مقاعد، مقابل 5 مقاعد للقائمة الموحدة، ليبلغ مجموع تمثيل القائمتين 14 مقعدًا.
وتأتي هذه النتائج في ظل نقاش بشأن دور الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة المقبلة، خصوصًا في حال عجز المعسكران عن الحصول على أغلبية برلمانية تبلغ 61 مقعدًا.
انقسام بشأن مشاركة الأحزاب العربية في الحكومة
سُئل المشاركون في الاستطلاع عن مدى قبولهم تشكيل حكومة بمشاركة حزب عربي، في حال لم يحصل أي من المعسكرين على أغلبية 61 مقعدًا، وطُرحت عليهم ثلاثة خيارات تتعلق بدور الحزب العربي، إلى جانب خيار رفض جميع الصيغ المطروحة.
وأظهرت النتائج أن 22% يقبلون بأن يكون حزب عربي جزءًا من الائتلاف الحكومي، فيما أبدى 18% قبولهم بدعم حزب عربي للحكومة من الخارج، وقال 15% إنهم يقبلون بأن يتيح حزب عربي تشكيل الحكومة عبر الامتناع عن التصويت.
في المقابل، أفاد 50% من المشاركين بأن أيًا من هذه الخيارات غير مقبول لديهم.
70% يقولون إن تقارير التحذيرات السابقة لهجوم 7 أكتوبر لن تؤثر في تصويتهم
وتناول الاستطلاع أيضًا تأثير التقارير التي تفيد بأن نتنياهو تلقى تحذيرات مختلفة قبل هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 على مواقف الناخبين.
وأجاب 70% من المشاركين بأن هذه التقارير لن تؤثر في تصويتهم، في حين قال 30% إنها ستؤثر في قرارهم الانتخابي.







