غازي عنتاب - وقّع سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية نصري أبو جيش، ورئيسة بلدية غازي عنتاب الكبرى فاطمة شاهين، بروتوكول توأمة بين بلديتي غازي عنتاب وغزة، خلال مراسم رسمية أُقيمت في مدينة غازي عنتاب، بحضور رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، ومحافظ المدينة كمال جبر، إلى جانب عدد من النواب والمسؤولين الأتراك والإعلاميين وممثلين عن السفارة الفلسطينية.
وأكدت مراسم التوقيع عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين الشعبين الفلسطيني والتركي، كما عكست التضامن التركي مع الشعب الفلسطيني، خصوصًا في ظل الحرب والدمار والأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.
وشدد رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش على عدالة القضية الفلسطينية، وضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني أمام المحاكم الدولية، معربًا عن تطلعه إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، وعاصمتها القدس.
من جانبها، أكدت رئيسة بلدية غازي عنتاب الكبرى فاطمة شاهين وقوف البلدية إلى جانب مدينة غزة، مشيرة إلى أن بروتوكول التوأمة يمثل خطوة تاريخية من شأنها تعزيز روابط الأخوة والتضامن بين الشعبين الفلسطيني والتركي.
بدوره، أعرب السفير الفلسطيني نصري أبو جيش عن شكره وتقديره لتركيا، قيادةً وشعبًا، ولمدينة غازي عنتاب وبلديتها الكبرى على هذه المبادرة، مؤكدًا أن التوأمة تمثل خطوة عملية نحو تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات وإطلاق مبادرات مشتركة لدعم مدينة غزة.
وأوضح أبو جيش أن الاتفاق يهدف إلى الإسهام في جهود إعادة الإعمار واستعادة مقومات الحياة الكريمة في القطاع، مع إيلاء اهتمام خاص بالأطفال والشباب، في ظل التحديات الإنسانية التي يواجهها السكان.
وشدد السفير الفلسطيني على أن غزة ستبقى عنوانًا للصمود والأمل، مؤكدًا تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي إطار متابعة تنفيذ بروتوكول التوأمة، تواصل السفارة الفلسطينية التنسيق لإعداد نصب تذكاري يجسد الروابط بين مدينتي غازي عنتاب وغزة، في خطوة ترمي إلى تخليد العلاقات بين المدينتين وتعزيز أواصر التضامن بينهما.
كما شملت الزيارة عقد لقاءات رسمية مع عدد من المراكز المتخصصة في تصنيع وتركيب الأطراف الاصطناعية والتقويمية، حيث جرى بحث فرص التعاون والاتفاق على توفير الدعم والخدمات اللازمة للمصابين الفلسطينيين، بما يسهم في تعزيز برامج إعادة التأهيل وتحسين فرص اندماجهم في المجتمع.







