بروكسل - وصف وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو التقارير المتعلقة بتأجيل الانتخابات الفلسطينية بأنها «مؤشر مؤسف»، معتبراً أن إجراءها كان سيتيح فرصة مهمة للسلطة الفلسطينية لإثبات قدرتها على استعادة زمام الحكم وإدارة الشؤون العامة.
وقال بريفو، في تصريحات صحفية، إن الاتحاد الأوروبي كان مستعداً لإرسال وفد دولي لدعم العملية الانتخابية ومواكبتها، بما يسهم في تعزيز نزاهتها ومصداقيتها أمام المجتمع الدولي، رغم الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
وأوضح الوزير البلجيكي أن بلاده كانت تعلق آمالاً كبيرة على الانتخابات باعتبارها خطوة أساسية لإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وتجديد الحياة السياسية والمؤسسية، وتعزيز قدرة السلطة الفلسطينية على الاضطلاع بمسؤولياتها في إدارة الشأن العام.
وأعرب بريفو عن اعتقاده بأن نجاح الفلسطينيين في إجراء الانتخابات خلال العام الجاري، إذا تحقق، سيمثل تطوراً إيجابياً بالغ الأهمية للمرحلة المقبلة، في ظل الحاجة إلى تعزيز الثقة بالمؤسسات الفلسطينية ودعم المسار الديمقراطي.
وتأتي هذه التصريحات في سياق المواقف الأوروبية المنتقدة لتأجيل الانتخابات الفلسطينية، وسط دعوات إلى إعادة النظر في القرار وإتاحة الفرصة أمام الفلسطينيين لاختيار ممثليهم، بما يعزز شرعية المؤسسات ويفتح المجال أمام تجديد التمثيل السياسي.







