رام الله - اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مدينتي رام الله والبيرة وبلدة سردا وسط الضفة الغربية المحتلة، وداهمت مجمع فلسطين الطبي وسط إطلاق مكثف لقنابل الغاز والرصاص المطاطي.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال فرضت حصاراً مشدداً على مجمع فلسطين الطبي في رام الله، ومنعت الدخول إليه أو الخروج منه، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع في محيطه والمباني المجاورة.
ودفعت القوات بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، رافقها انتشار مكثف للقناصة على أسطح البنايات في مواقع حيوية، شملت حي الطيرة، ودوار التشريعي، وحي المصيون، ومخيم قدورة، إضافة إلى مداهمة 3 بنايات سكنية في محيط المستشفى.
وفي السياق ذاته، اقتحمت آليات عسكرية برفقة رافعات مدينة البيرة وبلدة سردا شمال رام الله، وسيَّرت دورياتها في شوارعها الرئيسية.
وأثناء تغطية الصحفيين للاقتحام في محيط دوار التشريعي، استهدفت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية بشكل مباشر بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام؛ ما أدى إلى إصابة مراسل قناة «سكاي نيوز عربية» الصحفي فراس لطفي بشظية في القدم إثر استهدافه المباشر بقنبلة غاز.
ويأتي هذا الاقتحام في إطار التصعيد المستمر والمتواصل الذي تشهده مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة من قبل قوات الاحتلال.







